الاسواق المحلية

“أبوظبي”يتراجع وسط ترقب لنتائج “الدار” بأدنى سيولة في 28 جلسة

3830753

 

انهى المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع للجلسة الثانية على التوالي وسط ترقب لنتائج شركة الدار العقارية.

وهبط المؤشر العام بنسبة 0.06%،بخسارة 2.59 نقطة من قيمته ليصل لمستوى 4625.32 نقطة .

وجاءت السيولة في أدني مستوياتها منذ 28 جلسة تداول تحديداً في 4 يناير،وبلغت 122.4مليون درهم مقابل 175.97 مليون درهم بجلسة الثلاثاء، من خلال  54.27 مليون سهم بالمقارنة مع 77.35 مليون سهم بنهاية الثلاثاء.
رفعت خسائر قطاع العقاري من الهبوط بالمؤشر بنسبة 0.38% بضغط من “اشراق العقارية” بنسبة 2.35% ،اضافة الى “رأس الخيمة العقارية” بنحو 1.28% ،فيما قلص من تراجع المؤشر استقرار سهم “الدار العقارية” ،الذي ينتظر النتائج المالية السنوية اليوم من الهبوط بالقطاع.

وقال ياسر مسعد، مدير الاستثمار بشركة “بيونيرز للأوراق المالية”، إن الأسواق الإماراتية، تعاني من “ضعف واضح” بالفترة الحالية، وهو ما ظهر في عدم قدرتها على مواصلة الارتفاعات السابقة واختراق مستويات جديدة.

وأضاف مسعد، في اتصال هاتفي لـ “مباشر” أن استمرارا التراجعات قد تدفع بعض المتداولين الذي مازالوا يحتفظون بأسهم إلى الخروج، مما سيكون له أثره السلبي على الأسواق.

وسجل قطاع البنوك تراجعات بنسبة 0.12%،بفعل هبوط”أبوظبي الوطني” بـ0.72%،وأبوظبي الإسلامي بـ0.39%.

وسجل قطاع الاستثمار تراجع بنسبة 0.32% من خلال سهم”الواحة كابيتال” بنفس نسبة التراجع.
وفي المقابل تجاهل المؤشر ارتفاعات الطاقة بنسبة 1.82%،بدعم من “دانة غاز” بنسبة 2.08%،وطاقة بنحو 1.27%.

وتصدر “العقاري” أنشط القطاعات تداولاً لتصل تدوالاته 45.34 مليون درهم ، من خلال سهم “الدار العقارية” بنحو 23.77 مليون درهم .

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة الثلاثاء على تراجع طفيف وسط شح في التداولات بالمقارنة مع تعاملات الإثنين ،من خلال عمليات جني أرباح خاطفة على  قطاعي البنوك والعقارات ،ليتجاهل ارتفاعات الطاقة والاتصالات.

وعن توقعاته لأداء الأسواق بجلسة الغد، قال مسعد، في حديثه لـ “مباشر” إنه من المرجح أن تستمر الأسواق في أدائها السلبي، في ظل التوقعات بهبوط أسعار النفط، وتراجع الأسواق الأمريكية، إلى جانب عدم استجابة الأسواق للمحفزات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى