الاسواق المحلية

“أبوظبي” يرتفع بدفعة من اتصالات وسط سيولة منخفضة

4071106_1024

 

 

 

أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي جلسة اليوم الخميس، آخر تعاملات الأسبوع، على ارتفاع بدعم من سهم اتصالات، وسط عمليات بيعية على قطاع العقار، والطاقة، والبنوك.

وارتفع المؤشر بنسبة 0.42%، إلى مستويات الـ4650.66 نقطة ليربح 19.67 نقطة.

وكان مؤشر السوق قد تعرض لعمليات جني أرباح، بجلسة الأربعاء، ليتخلى عن مكاسبه الصباحية، ويغلق باللون الأحمر، بعد جلستين من الارتفاع.

وتوقع المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية، جمال عجاج، أن تعاود الأسواق الإماراتية الارتداد بجلسة الخميس لتعوض خسائرها السابقة.

وانخفضت مستويات السيولة بالمقارنة بجلسة أمس الأربعاء لتصل إلى 49 مليون سهم، مقابل 60 مليون سهم، وبقيمة 153.3 مليون درهم، مقارنة بـ184.6 مليون درهم لتتراجع بنسبة 17%.

وقال وضاح الطه المحلل بأسواق المال إن مؤشرات الأسهم الإماراتية لازالت تتحرك بناء على المعطيات الفنية، في ظل حالة الهدوء التي تشهدها بعد نهاية فترة الإفصاح عن النتائج.

وأضاف الطه لـ “مباشر” أن تذبذب السيولة يضعف القراءة الفنية للمؤشرات، مما يجعل الارتفاعات “هشة”، مما يجعل بعمليات جني الأرباح في كثير من الأحيان.

وارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.07% من خلال سهم “اتصالات”، مرتفعاً بنفس النسبة ليرتفع لأعلى مستوياته في 10 سنوات.

وفي المقابل تصدر تراجعات اليوم قطاع الطاقة، بنسبة 2.43%، بفعل هبوط سهمي: طاقة، ودانة غاز بنسبة 2.74%، و2.27% لكل منهما على التوالي.

وهبط القطاع العقاري بنسبة 0.10%، بفعل تراجعات لرأس الخيمة العقارية بنسبة 1.45%، وسط إغلاق مستقر لسهم الدار وإشراق العقارية.

وانخفض قطاع البنوك بنسبة 0.08% بفعل هبوط أبوظبي الوطني والخليج الأول، بنسبة 0.45%، و0.33% لكل منهما على التوالي، بينما خففت ارتفاعات أبوظبي التجاري من حدة التراجعات بنسبة 1.65%.

وتصدر البنوك نشاط القطاعات تداولاً بنحو 64.77 مليون درهم بأحجام بلغت 5.8 مليون سهم.

وكان بنك الخليج الأول الأنشط تداولاً من حيث القيمة بنحو 40.24 مليون درهم، فيما كان سهم “منازل العقارية” الأنشط من حيث الحجم بنحو 11.5 مليون سهم.

وأشار وضاح الطه إلى أن مكررات الربحية بالنسبة لأسواق الإمارات لا زالت مشجعة، رغم الارتفاعات الأخيرة، وذلك مقارنة بالأسواق المجاورة وخاصة السوق السعودي.

وقال الطه، في حديثه لـ “مباشر” إن أسواق الإماراتي لديها فرصة للاتجاه الإيجابي، شريطة تحسن مستويات السيولة حتى تعطي “صلابة للأسواق” لكي تستطيع المحافظة على مستوياتها الحالية.

كما نوه إلى أن الأسواق قد تشهد خروجا مبكرا بالفترة القادمة مع اقتراب شهر مايو على الانتهاء، إلى جانب الاقتراب من فترة العطلات الصيفية وشهر رمضان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى