الاسواق المحلية

“أبوظبي” يرتفع للأسبوع الثاني في مايو بفضل الدار واتصالات

4065316

سجل المؤشر العام لسوق أبوظبي خلال الأسبوع الثالث لشهر مايو ارتفاعاً بدعم مباشر من قطاع العقارات والاتصالات ،متجاهلاً تراجعات كل من البنوك والطاقة.

وسجل المؤشر خلال الأسبوع الارتفاع الثاني على التوالي  بنسبة 0.45% خلال شهر مايو ،ليربح من خلالها 20 نقطة بعد ان أنهى تعاملاته عند مستويات الـ4650.66 نقطة .

وشهدت التداولات خلال الأسبوع حركة تذبذب ،حيث تم التداول على380.10 مليون سهم مقابل 479.5 مليون سهم ،وبقيمة 1.025 مليار درهم مقابل 1.01 مليار درهم في الأسبوع الماضي لترتفع بنسبة 1% تقريباً.

وزاد قطاع العقارات بنسبة 1.22%،من خلال نمو سهم الدار العقارية بنحو 1.79% ،متجاهلاً تراجعات “اشراق العقارية” بنسبة 2.41%.
وساهمت ارتفاعات الاتصالات في ارتفاع بالمؤشر العام بنحو 3.98% من خلال سهم “اتصالات” مرتفعاً بنفس النسبة.

وفي المقابل قلص من مكاسب السوق في أسبوع تراجعات قطاع البنوك بنحو 0.5%،بفعل هبوط بنك الخليج الأول بنسبة 1.3%،وأبوظبي الإسلامي بنسبة 0.59%.

وانخفض قطاع الطاقة بنسبة 2.17%،بفعل تراجعات دانة غاز بنسبة 4.44%،متجاهلاً ارتفاعات “طاقة ” بنحو 2.9% .

وحقق قطاع الاستثمار ارتفاعاً بنسبة 2.31%،من خلال سهم “الواحة كابيتال” مرتفعاً بنفس النسبة.

وكان قطاع العقارات الأنشط تداولاً من حيث القيمة لتصل الى 408.522 مليون درهم  لتشكل تداولاته من اجمالي سيولة السوق نحو 40.%،بقيادة الدار العقارية بنحو 334.42 مليون درهم .

وقال وضاح الطه المحلل بأسواق المال إن مؤشرات الأسهم الإماراتية لازالت تتحرك بناء على المعطيات الفنية، في ظل حالة الهدوء التي تشهدها بعد نهاية فترة الإفصاح عن النتائج.

واستحوذ البنوك على 39% من اجمالي سيولة السوق البالغة 401.8 مليون درهم ،والتي جاءت من خلال تداولات بنكي أبوظبي التجاري والخليج الاول بنسبة 147.6 مليون درهم للأول،أما الثاني تداول بنحو 139.2 مليون درهم.

وأضاف الطه لـ “مباشر” أن تذبذب السيولة يضعف القراءة الفنية للمؤشرات، مما يجعل الارتفاعات “هشة”، مما يعجل بعمليات جني الأرباح في كثير من الأحيان.

وأشار وضاح الطه إلى أن مكررات الربحية بالنسبة لأسواق الإمارات لا زالت مشجعة، رغم الارتفاعات الأخيرة، وذلك مقارنة بالأسواق المجاورة وخاصة السوق السعودي.

وقال الطه، في حديثه لـ “مباشر” إن أسواق الإماراتي لديها فرصة للاتجاه الإيجابي، شريطة تحسن مستويات السيولة حتى تعطي “صلابة للأسواق” لكي تستطيع المحافظة على مستوياتها الحالية.

كما نوه إلى أن الأسواق قد تشهد خروجا مبكرا بالفترة القادمة مع اقتراب شهر مايو على الانتهاء، إلى جانب الاقتراب من فترة العطلات الصيفية وشهر رمضان.

وكان المؤشر قد نجح في الارتفاع خلال  الأسبوع الماضي  بعد خمس جلسات خضراء ، مدعوما بالاداء الايجابي لاسهم العقار والبنوك ، بنسبة 1.65% ليغلق عند مستويات 4630 نقطة مبتعدا 10 نقاط عن اعلى مستوياته خلال الأسبوع بعد ملامسة مستوى 4640.7 نقطة .

من جهته قال  رامي رشاد، عضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين،ورئيس قسم التوصيات الفنية بشركة مباشر الإمارات أن الأسواق لازالت تحافظ على مستويات التداول المهمة .

و قال المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات ،جمال عجاج  أن السوق شهد عمليات بيع لجني أرباح طبيعية في الفترة الماضية ،معتبراً أن التراجعات تشكل فرص شراء للمتداولين قصيري الأجل.

وأضاف عجاج إلى أنه على الرغم من جني الأرباح على بعض الأسهم المهمة خلال الخمس جلسات  إلا أن المعنويات تحسنت في السوق ،لاسيما مع تماسك أسعار النفط.

وأوضح عجاج الى أن نتائج الشركات سيئة في معظمها، مرجحاً أن يتراجع السوق في الفترة المقبلة واعتبر أن فترة الاستقرار الذي شهدتها الأسهم ترجحها للانخفاض في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى