الاسواق المحلية

“أبوظبي” يطوي التعاملات بأدنى مستوى في 49 جلسة

3910095

 

أنهى المؤشر العام لسوق العاصمة أبوظبي تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع من خلال هبوط شبه جماعي عصف بخمسة قطاعات تصدرهم العقاري والطاقة.

وانخفض المؤشر بنحو 1.35% ،ملامساً أدنى مستوياته في 49 جلسة منذ مطلع يناير الماضي ليفقد 59.53 نقطة بوصوله لمستوى  الـ4365.22 نقطة ،بأعلى وتيرة تراجع في 4 جلسات.

من جهته قال الرئيس التنفيذي لـ”ثنك” للدراسات المالية،لـ”مباشر” أن هناك عدة أسباب وراء تراجعات السوق اليوم ،والتي تتمثل في غياب المحفزات ،واستمرار حالة الترقب لدى المستثمرين،واستمرار هبوط اسعار النفط مما جعلها جلسة مضاربية .

وأضاف فادي الغطيس أن من اللافت للنظر اليوم  ارتفاع أحجام التداولات ،وخاصة في النصف ساعة الأخيرة من الجلسة والتي صاحبها زخم في السيولة ،ولكن السوق لازال يتحرك ضمن مستويات أفقية .

وأكد الغطيس أن المناخ الاقتصادي الإقليمي لا يزال يخضع تحت ضغط تدني أسعار النفط،مما يجعل المؤسسات الكبرى تتردد في الإستثمار محلياً.

من جهته قال المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات  لـ”مباشر” إن بعض المستثمرين يخشون من تراجع مستويات السيولة،اضافة الى الخوف من تصحيح في الأسعار بشكل عام في الأسواق المحلية، بعد انتهاء موسم التوزيعات النقدية.

ويرى جمال عجاج  أن بعضهم  سيدخل مرحلة تصحيح قوية، وبالتالي يلجأ المستثمرون إلى سياسة احترازية، وهذا يؤدي إلى تراجع الطلب على الشراء في المرحلة الحالية، ما يؤدي إلى انخفاض في أحجام التداول وتراجع في الأسعار.

وأضاف أن تراجعات مستويات السيولة يعطي مؤشر لخلل  في دورة السيولة في أسواق المال المحلية، الأمر الذي يتطلب العمل على رفع الثقة بأسواق المال،إذا ماقورنت بأداء السوق السعودي الذي يتأثر أساساَ بتراجعات النفط.

وهبط قطاع العقارات بنحو 4.39%بفعل هبوط لـ”الدار العقارية” بنسبة 5.15%،ورأس الخيمة العقارية بنحو 1.37%،اضافة الى تراجعات “اشراق بنحو 1.30%.

وسجّل قطاع الطاقة ثاني تراجعات بنحو 3.74%، بضغط من تراجعات “طاقة” بنسبة 6.67%،”دانة” بنحو 2.27%.

وعمّق من خسارة المؤشر قطاع الاستثمار بنحو 2.30% متأثراً بهبوط سهمه “الواحة كابيتال” بنسبة 2.30%.

وانخفض قطاع البنوك بنسبة 1.48%،بضغط من “صانع السوق” بنحو 5.54%،وأبوظبي التجاري بنحو 3.38%،اضافة الى “الخليج الأول بـ0.36%.

وفي المقابل كان قطاع الصناعة المرتفع الوحيد بنحو 0.85%،من خلال سهم أركان لمواد البناء ليقفز بـ14.95%،اضافة الى أسمنت رأس الخيمة بنسبة 4.76%.

وجرى التعامل على أسهم 84.83 مليون سهم بقيمة 254.84 مليون درهم موزعين على 1.866 ألف صفقة.

وتصدّر قطاع البنوك نشاط القطاعات بنحو 99.36 مليون درهم من خلال أبوظبي الإسلامي بنحو 52 مليون درهم,
وكان “الدار العقارية ” أنشط الأسهم تداولا ً من حيث القيمة بنحو 63.51 مليون درهم.

وانخفض المؤشر العام بنهاية تعاملات الأحد بنسبة 1.31% خاسراً 58.79 نقطة ، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ إغلاق جلسة 7 يناير مغلقاً عند مستوى 4424.75.

توقع مُحللون لـ “مباشر” أن تبدأ الأسواق الإماراتية في التماسك بعد التراجعات التي مُنيت بها ، إلا أن الاتجاه الهبوطي لازال المسيطر في ظل غياب المحفات وتناقص السيولة.

وتوقع فادي الغطيس أن ترى الأسواق في جلسة غداَ استمرار لموجة الهبوط ،من الممكن ان تصل لمستوى الـ3400 نقطة نزولاً بالنسبة لسوق دبي.

وأكد  الغطيس على ضرورة احترام المؤشرات مستوى الدعم الأول الجديد موضوع الخطر عند 3467 والذى يعنى تجاوزه هبوطاً بسهولة لاستهداف مستويات دعم عميقة .

وعن توقعاته لسوق أبوظبي قال الغطيس أنّ حجام تداول السوق لازالت ضعيفة  مؤكداً أنه من  الممكن أن يلامس مستوى الدعم الأول عند 4269 مع الحذر من تجاوزه هبوطاً وسط غياب مستويات دعم جديرة بالاحترام بعده قبل مستوى الدعم.

ونصح الغطيس المستثمرين بالحذر وعدم التسرع باتخاذ قرارات غير محسوبة المخاطر في التوقيت الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى