الاسواق المحلية

“أبوظبي” يعدل مساره بفضل “البنوك”

3875129

 

 

نجح المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي في تعديل مساره بنهاية تعاملات الثلاثاء،بعدما سجل تراجع فيبداية الجلسة بفعل تراجعات العقاري والطاقة .

وسجل المؤشر ارتفاعا بنحو 0.22% رابحاً من خلالها 10.19 نقطة بوصوله لمستويات الـ4678.91 نقطة بعدما سجل بنهاية تعاملات الإثنين هبوطاً بنحو 0.44%.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة (ثينك للدراسات المالية) فادي الغطيس لـ”مباشر”  بأن غياب السيولة لازالت تضغط على السوق  بالإضافة إلى بعض الأنباء التي تتعلق بمشاريع شركات معينة، أدى إلى تراجع الأسواق  في الفترة الأخيرة ليسيطر الاتجاه الأفقي على إجمالي حركة الأسهم.

وأضاف الغطيس أنه بشكل عام فإن اغلاقات الاسواق تعتبر الى الآن جيدة ،ولكنها لاتزال تحت مستويات مقلقة .

وارتفعت قيمة التداولات اليوم عن جلسة أمس بفضل تداولات “الخليج الأول” بعدما تصدر نشاط الأسهم تداولاً من حيث القيمة لسهمين على أكثر من نصف سيولة السوق بنحو 157.23 مليون درهم .

وجرى التعامل على أسهم 71.33 مليون سهم وبقيمة 307.74 مليون درهم موزعين على 1.642 ألف صفقة مقابل 210.7 مليون درهم ،بأحجام وصلت إلى 93.192 مليون سهم أمس.

انتزع العقار صدارة القطاعات من حيث حجم التداولات من خلال 46.17 مليون سهم بفضل تداولات “رأس الخيمة العقارية” ،بتداولات بلغت 20.51 مليون سهم .

وأضاف الغطيس في حال تجاوز الأسهم لهذه الوضعية فإن السوق يمكن أن يرتد نحو الأعلى لكن إذا واصلت على هذا المنوال فأعتقد أن الأسهم ستواصل  التراجع لفترة طويلة حتى تستقر اسعار النفط.

ولفت الغطيس إلى وجود حالة من المضاربة السلبية من قبل بعض المحافظ، من أجل العمل على إبعاد المستثمرين لتشكيل حالة مناسبة لتجميع الأسهم، للاستفادة من التوزيعات المجزية، مشيراً إلى تراجع أسعار أسهم قدمت أو تستعد لتقديم توزيعات مغرية.

وبيّن الغطيس أن أحجام التداول المتواضعة مع الاتجاه النزولي للأسهم، منع نشوء حالة  التردد والخوف جعل سوق دبي يتماسك ليبقى فوق نقطة الدعم 3750، مشيراً إلى أن جلسة غدا وأخر الأسبوع ستكون مهمة اذا استطاعت الاسواق المحافظة على مستويات اقفالها الحالية.

واعتبر الغطيس أن سوق أبوظبي يعتبر أوفر حظاً من دبي ،لعدة أسباب من أهمها أن توزيعات  القطاع المصرفي لازالت تلقي بظلالها على الأداء رغم تأثير قطاع العقاري الذي يتسم غالبا بالمضاربات .

وحذًر من أن تراجع السوق دون نقطة الدعم سيفتح الباب أمام استمرار تراجع السوق ليهبط إلى 3600، ولكنه قد يقفز إلى مستوى 3950 أو 4000  نقطة بالنسبة لسوق دبي ،على عكس سوق أبوظبي .

وزاد قطاع البنوك بنحو 0.79% ،بفضل ارتفاع 5 بنوك تصدرهم “الشارقة الإسلامي” بنسبة 4.4%،بعدما أعلن عن احتمالية إصدار صكوك،إضافة إلى اقتراب موعد نهاية الحق في التوزيعات.

وقاد ارتفاعات القطاع “الخليج الأول” بنسبة 1.41%،و”أبوظبي التجاري” بعد الإعلان عن فتح باب الاكتتاب لترتيب إصدار سندات .

وقلصت تراجعات “صانع السوق” من الارتفاع بالقطاع لتنخفض بنسبة 1.09%.

وسجل قطاع البنوك أعلى نشاط للتداولات من خلال 211.41 مليون درهم .

ورفع من أداء المؤشر قطاع الاتصالات بنحو 0.41% ،بدعم من سهمه “اتصالات مرتفعاً بنفس النسبة.

وقلصت تراجعات العقاري من مكاسب السوق بنحو 3.84%،بفعل تراجعات “الدار العقارية” بنسبة 4.58%،ومنازل العقارية بـ1.43%،ورأس الخيمة العقارية بنسبة 1.35%.

وهوى قطاع الطاقة بنسبة 2.76%،متأثرا بتراجع سهمي طاقة  ودانة غاز بنحو 4%،و2.17% لكل منهما على التوالي رغم تحسن أسعار النفط .

وارتفع خام برنت أكثر من دولار متجاوزا 60.50 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء.

وتصدر سهم “أسماك” الخاسرين بنحو 9.89% ليهوى بقطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.78% .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى