نفط وعملات

أبيكورب تؤمن تمويلاً مشتركاً متوافقاً مع الشريعة بـ950 مليون دولار

s1020138211716

 

 

 

أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، الشركة الاستثمارية المتخصصة في تمويل والاستثمار في مشروعات الطاقة في العالم العربي والتي تأسست في العام 1975 من قبل الدول الـعشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، عن نجاحها في تأمين تمويل مشترك جديد متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 950 مليون دولار أميركي. إقبال المقرضين لتوفير التمويل يعكس مكانة شركة ابيكورب ومركزها المالي القوي وثقة الممولين في سجلها الحافل بالإنجازات وبهيكل المساهمين الفريد من نوعه، فضلاً عن متانة الجدارة الائتمانية التي تميزها. وسيتم استخدام هذا التمويل في تعزيز أعمال الشركة وتنمية محفظتها التمويلية والاستثمارية الموجهة لدعم وتنمية مشاريع الطاقة في العالم العربي. الجدير بالذكر أن التمويل تم ترتيبه على شريحتين؛ الأولى بقيمة 3 مليار ريال سعودي (800 مليون دولار أميركي) تستحق خلال خمس سنوات، وشارك فيها كل من البنك السعودي البريطاني (ساب) والبنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية وبنك الرياض والبنك السعودي الفرنسي. أما الشريحة الثانية فكانت بمبلغ 150 مليون دولار أميركي، تستحق خلال ثلاث سنوات، شارك فيها كل من بنك الخليج الأول وإتش إس بي سي الشرق الأوسط وبنك أبوظبي الوطني، وقد تم استكمال الإجراءات والتعاملات رسمياً لتدخل حيز التنفيذ في الربع الأول من عام 2015. وقد حصدت هذه العملية جائزة أفضل صفقة مشتركة للعام 2014، والتي تمنحها مجلة أخبار التمويل الإسلامي. وقد مُنحت الجائزة لابيكورب بناء على ترشيحات وتحليلات خبراء القطاع المستقلين. وفي هذا الصدد، قال الدكتور رائد الريس نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لابيكورب: ” إن ما لمسناه من إقبال كبير من قبل المقرضين للمشاركة في هذا التمويل، عكس بشكل جلي الجدارة الائتمانية العالية التي تتمتع بها ابيكورب والتي مكنتها من المحافظة على تصنيفها الائتماني المميز عند Aa3 حسب وكالة موديز “. و أضاف نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لابيكورب:” إن هذا التمويل سيسهم بشكل فعال في تحقيق أحد أهم أهداف الخطة الاستراتيجية الطموحة التي أعتمدها مجلس الادارة مطلع عام 2014، وذلك من خلال التحكم الفعال بموارد الشركة المالية الأمر الذي سيمكن ابيكورب من مواصلة لعب دورها الأصيل في تمويل قطاع الطاقة في العالم العربي، سواءً من خلال المساهمة في رؤوس أموال شركات القطاع أو تمويل أنشطتها.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى