نفط وعملات

برنت يرتفع 2% .. وتباين بالأسواق العالمية

image

تباينت أسعار النفط والأسهم العالمية بنهاية تعاملات يوم الاربعاء ،  بعد أن اقترحت روسيا تخفيض انتاج النفط الانتاج بمقدار مليون برميل يوميا ، وسجلت مخزونات الخام الامريكية مستويات قياسية  ، بحسب مُحللين.

وارتفعت أسعار خام برنت للمرة الأولى منذ 2 فبراير الجاري بنسبة 1.7% مايعادل 52 سنتا للبرميل إلى 30.84 دولار.

بينما تراجعت أسعار الخام الأمريكي “نايمكس” 1.8% مايعادل 49 سنتا إلى 27.45 دولار.

وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الامريكية أن المخزونات في مركز تسليم العقود الاجلة للنفط الامريكي في كاشينج بولاية أوكلاهوما قفزت إلى أعلى مستوى لها على الاطلاق قرب 65 مليون برميل.

وغطت الزيادة في المخزونات في كاشينج على رقم أكثر إيجابية من إدارة معلومات الطاقة يظهر أن مخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة انخفضت للمرة الاولى في ثلاثة أسابيع.

وقال المُحلل النفطي والاقتصادي أحمد حسن كرم، في حديث : إن أسباب تراجع النفط الأمريكي هي إغلاقات لمصاف نفطية التي تسببت في تضخم المخزونات في كاشينج  ، متوقعا أن تكرير الخام قد يواصل التباطؤ بسبب أعمال صيانة مقرر.

وأشار كرم الى أن من أسباب التراجع اليوم للنفط الأمريكي آننا نتجه إلى موسم الصيانة في مصافي التكرير مصحوبا مع وصول النفط الايراني إلى السوق فإن أي اتجاه صعودي سيكون قصير الاجل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الامريكية ان مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت 754 ألف برميل الاسبوع الماضي بسبب تراجع الواردات. وكان هناك توقعات بزيادة قدرها 3.6 مليون برميل.

وأكد كرم إن احتمالات ارتفاع المخزونات أكبر من احتمالات الهبوط في وجود ملايين البراميل من النفط الإضافي تنتظر التسليم في الولايات المتحدة.

وقال كرم لـ مباشر من الصعب التكهن بأسعار الخام حاليا وتحديد اتجاهه حيث أن السلبية والهبوط هو المسيطر من جديد.

وتوقع تقرير حديث للشركة البريطانية بي.بي يوم الاربعاء أن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة سيتضاعف على مدى العشرين عاما القادمة مع تطوير الشركات المنتجة تقنيات تجعلها أكثر كفاءة في استغلال موارد جديدة وسط هبوط أسعار الخام.

وفي تقريرها لتوقعات الطاقة حتى عام 2035 قالت بي.بي إن الطلب العالمي على الطاقة سيزيد بنسبة 34 % مدفوعا بالنمو السكاني والاقتصادي العالمي وأن حصة النفط ستنخفض لصالح الغاز والطاقة المتجددة.

وتباينت المؤشرات الأمريكية يوم الاربعاء بعد أن تراجع عن مكاسبه في أواخر الجلسة بفعل خسائر للأسهم المرتبطة بالسلع الاولية في حين تباينت الآراء بشأن توقعات أسعار الفائدة الامريكية بعد تعليقات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي .

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 0.62 % ونزل ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.050.35 % ، بينما صعد ناسداك المجمع 0.02 %.

بينما أوقفت الأسهم الأوروبية يوم الاربعاء بعد تراجعات دامت سبعة جلسات على التوالي حيث ارتفع  المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 1.78% ليغلق عند 1241.49 نقطة .

وصعدت أسعار الذهب يوم الأربعاء 0.3%  إلى 1194.60 دولار للأوقية (الأونصة) مقتربة من أعلى مستوى لها في سبعة أشهر ونصف بعد أن قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي إن من المرجح أن تشهد السياسة النقدية تعديلات “تدريجية”.

وقال رجب حامد المتخصص بأسواق الذهب والمعادن إن اختراق الذهب منطقة 1190 دولارا قد يدفع المستثمرين لاختبار مستويات الشراء عند 1230 دولار.

وفي المقابل ، لم يسجل مؤشر الدولار تغيرا يذكر أمام سلة من العملات ليستقر مؤشره عند 96.056 بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ أكتوبر الماضي عند 95.663 الثلاثاء.

وفي أول شهادة لها في الكونجرس منذ زيادة أسعار الفائدة الامريكية في ديسمبر الماضي قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي إن الاضطرابات في الاسواق المالية والشكوك التي تحيط بالصين تشكلان مخاطر على انتعاش الاقتصاد الامريكي لكن الاحتمالات ضئيلة لأن يحتاج البنك المركزي الامريكي إلى التراجع عن دورة زيادات أسعار الفائدة.

أمَّا بالنسبة للأسواق الآسيوية، فإن سوق الأسهم اليابانية مغلقة يوم الخميس في عطلة عامة وتستأنف نشاطها يوم الجمعة.

ويشهد سوق الأسهم الصينية عطلة من تداولات، الاثنين الماضي ، وحتى يوم الأحد المقبل، للاحتفال بعيد العام القمري الجديد (أعياد مهرجان الربيع) في البلاد.

ومن المقرر أن تستأنف التداولات في سوق الأسهم الصينية بدءاً من يوم الاثنين المقبل 15 فبراير الحالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى