الاخبار الاقتصادية

تقرير : 2015 يبدو أكثر استقراراً لدول مجلس التعاون

Silver bars and coins are stacked in safe deposit boxes room of the ProAurum gold house in Munich

 

ذكر التقرير الأخير الصادر عن شركة آسيا للاستثمار أن عام 2015 سيكون هادئاً بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي من ناحية الجدول السياسي الذي تعتمد عليه المؤسسات المالية للتنبؤ بأحداث تؤثر على عدم الاستقرار الإقتصادي.

وأوضح التقرير الذي حصلت مباشر على نسخة منه الى أنه من المخطط بالعام الجاري حدثين سياسيين يؤثران على الخليج، أولهما اجتماع جديد بين ست دول لمناقشة الملف النووي في إيران، بعد أن تباطئت المحادثات بنهاية العام الماضي. وبدأت سلسلة المحادثات الجديدة في 15 يناير ومن المتوقع الوصول إلى اتفاق نهائي بنهاية شهر يونيو.

أما الحدث الآخر الأكبر لدول الخليج هذا العام هو اجتماع منظّمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في 5 يونيو في فيينا، الذي قد تكون القرارات خلاله محورية في تغير توجه أسعار النفط. يتوقع المحللون النفطيون أن تكون أسعار النفط قد بدأت بالتحسن بحلول موعد الاجتماع، لكن في حال لم تتحسن الأسعار، قد تكون إحدى القرارات تقليص حجم الإنتاج. من المتوقع أيضاً أن تجلب بعض تحديات الخلافة في حكم بعض الدول أو استمرار الأزمة في اليمن مزيداً من التذبذبات في السوق في أي وقت من العام.

وأشار التقرير أن المخاطر في باقي دول العالم تظهر في النصف الأول من العام. حيث بدأ العام الجديد بالعديد من الأحداث وبالأخص في أوروبا  بداية مع الانتخابات اليونانية التي ستحدد اتفاقية الدولة مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وأيضاً البنك المركزي الأوروبي.

وفي شهري يونيو ويوليو، حيث ستعقد تركيا أول انتخابات لها منذ مظاهرات اسطنبول في عام 2013، كما تخوض المملكة المتحدة انتخاباتها التي قد يحصد فيها الحزب غير الداعم للاتحاد الأوروبي حصة كبيرة من المقاعد، الأمر الذي سيجبر المملكة على عقد استفتاء للخروج من الاتحاد.

وبنهاية العام، قد تدفع الانتخابات في البرتغال وإسبانيا عدم الاستقرار في الاتحاد الأوروبي بحسب أداء الأحزاب على صعيد إعادة هيكلة الديون.

وعلى الرغم من العوامل الكثيرة الدافعة لعدم الاستقرار، يبدو مستوى التوترات الجيوسياسية أقل مما كان عليه العام الماضي، إذ بنهاية عام 2014، انخفض القلق فيما يخص إيران وأوكرانيا وروسيا، وأيضاً الدول التي تشهد منازعات على أراض مثل بحر الصين، وأيضاً أزمة داعش. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدد الإنتخابات حول العالم أقل هذا العام بنسبة 10% .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى