الاسواق المحلية

“دبي” يحقق أعلى خسائر فبراير بفعل “الأسهم الكبرى”

3840984

 

 

أنهى سوق دبي المالي جلسة الإثنين بأعلى خسائره في شهر فبراير، في ظل موجة حمراء ضربت جميع قطاعاته الرئيسية.

وفقد المؤشر العام للسوق 3.25% من قيمته عند الإغلاق بخسائر بلغت حوالي 128.7 نقطة هبط بها إلى مستوى 3834.56 نقطة، ليفشل في الحفاظ على مكاسب أمس الأحد.

وكان المحللون قد توقعوا أن تواصل أسواق الأسهم الإماراتية مكاسبها بجلسة الإثنين، في ظل استمرار الأجواء الإيجابية العالمية، إلى جانب النتائج وتوزيعات الأرباح.

وقال طارق قاقيش، مدير إدارة الأصول بشركة المال كابيتال إن أسواق الأسهم الإماراتية قد اتجهت إلى عمليات جني أرباح قوية، بجلسة الإثنين، بعد انتهاء غالبية الشركات الكبرى من الإفصاح عن نتائجها المالية.

وأضاف قاقيش، في اتصال هاتفي لـ “مباشر” أن إفصاح الشركات القيادية عن نتائجها المالية، أدى إلى غياب المحفزات الحقيقية عن أسواق الإمارات، وهو ما عمق من الخسائر.

وجاءت خسائر سوق دبي في ثاني جلسات الأسبوع مصحوبة بارتفاع حركة التداول على كافة مستوياتها مقارنة بالجلسة السابقة.

وبلغت قيم التداول بنهاية الجلسة 1.1 مليار درهم، مقابل حوالي 901 مليون درهم بجلسة الأحد، وارتفعت كميات التداول إلى 538 مليون سهم، مقابل حوالي 512 مليون سهم بالجلسة السابقة.

وتصدر “السلع” خسائر القطاعات، بتراجع نسبته 6%، وتراجع قطاع الاستثمار بنسبة 4.34%، وجاء قطاع العقارات متراجعا 3.67%، في حين بلغت خسائر البنوك 2.72% وتراجع الاتصالات 0.97%.

وعن نتائج شركة إعمار العقارية، قال قاقيش إن البيانات المالية للشركة قد أظهرت ضعفا بمبيعات العقارات بالنصف الثاني من عام 2014، وهو ما قد يعطي مؤشرا على تباطؤ عقارات دبي، ولكن، في مقابل هذا كان هناك إيجابية بقطاع الضيافة.

وعلى مستوى أداء الأسهم، جاء سهم المشرق في صدارة الخسائر، متراجعا بنسبة 9.3%، وتراجع سوق دبي المالي 5.14%، وجاء سهم أرابتك متراجعا بنسبة 4.3%.

وجاء سهم دبي للاستثمار متراجعا بنسبة 3.92%، فيما بلغت خسائر إعمار 3.56%، وأغلق الإمارات دبي الوطني ودبي الإسلامي بتراجع نسبته 2.69% و2.02% على التوالي.

وفي المقابل، واقتصر اللون الأخضر على 5 أسهم بصدارة “تكافل الإمارات” الذي أغلق مرتفعا بنسبة 4.75% ليصعد إلى مستوى 0.948 درهم.

وتوقع مدير إدارة الأصول بشركة المال كابيتال، في حديثه لـ “مباشر” أن تشهد أسواق الأسهم الإماراتية أداء متذبذبا بالفترة القادمة، يكون أقرب إلى التراجع، في ظل عدم وجود محفزات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى