الاسواق المحلية

“دبي” يرتفع للجلسة الثانية ملامسا أعلى مستوياته في أسبوعين

3820719

 

 

 

واصل سوق دبي المالي مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، لينهي جلسة الأربعاء، محققا أعلى مستوياته منذ منتصف فبراير، في ظل ارتفاع شبه جماعي للقطاعات.

وسجل المؤشر العام للسوق ارتفاعا نسبته 0.82% عند الإغلاق، مضيفا 31.46 نقطة إلى رصيده صعد بها إلى مستوى 3870.15 نقطة، ليواصل زحفه باتجاه 3900 نقطة.

وقال المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات، جمال عجاج إن أداء أسواق الأسهم الإماراتية بجلسة الأربعاء يعتبر غريبا، وغير مألوف في مثل هذا التوقيت من العام ، في ظل وجود التوزيعات النقدية وبدء استحقاقها.

وأضاف عجاج  لـ”مباشر” أن تراجع مستويات سيولة التداولات على مدى الأيام الماضية قد جاء إثر سيطرة حالة الحذر والترقب التي تسود المستثمرين من الأفراد والمؤسسات وخاصة في ظل انتظارههم لمرحلة استحقاق توزيعات الارباح التي كانت قد أعلنت عنها الشركات والبنوك في وقت سابق .

وجاءت مكاسب السوق بجلسة الأربعاء مصحوبة بتدني ملحوظ للسيولة، لتهبط قيم التداول بنهاية الجلسة إلى 414.7 مليون درهم بتداول 242 مليون سهم من خلال 3.88 ألاف صفقة.

وأغلقت جميع القطاعات باللون الأخضر، باستثناء قطاعي الاتصالات والصناعة التي ظلت دون تغيير.

وكانت أعلى المكاسب من نصيب “السلع” الذي أغلق مرتفعا بنسبة 1.44%، وبلغت مكاسب قطاع العقارات 1.08%، وحقق البنوك ارتفاعا نسبته 0.67%، وجاء إغلاق الاستثمار بارتفاع نسبته 0.18%.

من جهته قال “وائل درويش” المدير العام لـ “مباشر تريد” بدبي، إن التحرك الافقي التي تشهده أسواق الاسهم  المحلية جاء إثر العديد من العوامل من بينها غياب الاستثمار المؤسسي وعدم دخول المستثمرين على الاسعار الحالية وانتظار مستويات أقل.

وأضاف درويش أن الأسواق الإماراتية تحتاج في الوقت الحالي الي مستويات سيولة أكبر من أجل تجاوز الحواجز الحالية وبالتالي الارتفاع إلى مستويات أعلى .

وأكد درويش إن المؤسسات الاستثمارية سوف تضطر لشراء الأسهم على أسعارها الحالية في حال عدم انخفاضها وذلك لاقتناص فرصة الحصول على التوزيعات قبيل موعد الاستحقاق الذي يمكن ان يمتد حتى شهر مارس .

وعلى مستوى أداء الأسهم، كانت أعلى الارتفاعات لسهم تكافل الإمارات، الذي أغلق مرتفعا بنسبة 7%، في حين تصدر سهم الخليجية للاستثمارات خسائر الأسهم المحلية، بتراجع نسبته 2.44%.

وأغلق سهم إعمار مرتفعا بنسبة 1.34%، وبلغت مكاسب دبي الإسلامي 0.3%، في حين سجل سهم أرابتك تراجعا نسبته 0.32% عند الإغلاق، وتراجع الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.65%.

ولفت درويش إلى أن تأخر شركة أرابتك في الإفصاح عن نتائها المالية حتى اللآن قد يكون من العوامل السلبية التي تؤثر على سوق دبي، إلا أن الشركة عودت المستثمرين والأسواق على نتائج ايجابية، قد تعطي دفعة للسوق عند الإفصاح عنها.

وتوقع المدير العام لـ”مباشر” تريد أن تكون جلسة الخميس ، ونهاية فبراير، ايجابية، تحاول فيها الأسواق الإماراتية استرداد مستويات دعم مهمة.

ومن جانبه، رجح المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات، جمال عجاج احتمالية بقاء حركة الأسواق الإماراتية ضمن نفس النهج من الارتفاع المحدود أو التراجع الطفيف خلال الأسبوع الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى