الاسواق العالمية

«ديمه كابيتال»: توقف المناورات الروسية ضد أوكرانيا يطمئن الأسهم الأميريكية

3218896

 

ارتفعت الأسهم الأميركية بعد أن أعلنت وكالة ريا نوفوستي عزم روسيا تخفيف حدة الصراع في أوكرانيا، وواصلت الأسهم مكاسبها بعدما نقلت وكالة انترفاكس إعلان وزارة الدفاع الروسية انتهاء المناورات العسكرية، التي بدأت في الرابع من شهر أغسطس الجاري قرب الحدود مع أوكرانيا، وبدء عودة القوات إلى مناطق الانتشار الدائم.
ارتفعت الأسهم الأميركية خلال الأسبوع الماضي مع ارتفاع مؤشر S&P 500 يوم الجمعة بأعلى نسبة في غضون 5 أشهر، ليمحو الخسائر الأسبوعية، وذلك في ظل المؤشرات على تراجع حدة التوتر في أوكرانيا التي طغت على الأخبار الخاصة بتصاعد حدة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط..
وحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن “ديمه كابيتال”، حقق مؤشر S&P 500 مكاسب بنسبة 1.2% يوم الجمعة ليصل إلى مستوى 1,931.59 نقطة وهي أعلى نسبة مكاسب يحققها منذ الرابع من شهر مارس الماضي، كما ارتفع مؤشر Dow Jones الصناعي بنسبة 1.1% أو 185.66 نقطة ليصل إلى مستوى 16,553.93 نقطة.
وتم تداول نحو 5.6 مليارات سهم في بورصة الولايات المتحدة يوم الجمعة وذلك أقل بنسبة 2.6% من متوسط مدة ثلاثة أشهر.
وأدى ارتفاع مؤشر S&P 500 إلى محو الخسائر التي عانى منها في الجلسات الأربع السابقة، ليرتفع خلال الأسبوع بنسبة 0.3%، وكان المؤشر على بُعد 60 نقطة من حذف كل مكاسبه التي حققها في 2014 مع إغلاقه يوم الخميس دون متوسط حركته في 100 يوم، وذلك للمرة الأولى منذ شهر أبريل الماضي. وارتفعت جميع قطاعات مؤشر S&P 500 العشرة، وكانت أسهم شركات المرافق في صدارة الأسهم المرتفعة بتحقيقها مكاسب بنسبة 2%، كما ارتفعت أسهم شركات السلع الاستهلاكية بنسبة 1.6% في ظل ارتفاع سهم شركة Gap بأعلى نسبة منذ شهر نوفمبر الماضي، وذلك بنسبة 5.9%، ومن بين شركات مؤشر S&P 500 التي أعلنت نتائجها الفصلية حتى الآن فإن أرباح 75% تجاوزت توقعات المحللين كما تجاوزت مبيعات 64% من هذه الشركات التقديرات.
وقد ارتفعت الأسهم بعد أن أعلنت وكالة ريا نوفوستي عزم روسيا تخفيف حدة الصراع في أوكرانيا. وواصلت الأسهم مكاسبها بعدما نقلت وكالة انترفاكس إعلان وزارة الدفاع الروسية انتهاء المناورات العسكرية التي بدأت في الرابع من شهر أغسطس الجاري قرب الحدود مع أوكرانيا، وبدء عودة القوات إلى مناطق الانتشار الدائم.
وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 3.9% منذ 24 يوليو وحتى يوم الجمعة على خلفية حشد روسيا لقواتها العسكرية على طول الحدود مع أوكرانيا وتصاعد حدة الصراع بين اسرائيل وحركة حماس. وتراجعت العقود الآجلة للأسهم في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على تنفيذ ضربات جوية في العراق، وإعلان إطلاق الصواريخ نهاية وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وارتفعت الأسهم الاميركية وسط تكهنات بأن الانخفاضات الأخيرة كانت مفرطة. وقد أغلقت نحو 80 في المئة من أسهم مؤشر S&P 500 يوم الجمعة دون متوسط سعرها في الأيام الـ50 الماضية، وهي النسبة الأكبر منذ عام 2012 وذلك وفقاً لبيانات جمعتها وكالة بلومبرغ. ولم يشهد مؤشر S&P 500 عملية تصحيح بنسبة 10% منذ عام 2011. ويتم تداول المؤشر عند 17.5 مرة من الأرباح المعلنة لشركاته بعد وصوله إلى 18.3 مرة في شهر يونيو الماضي وهو المستوى الأعلى له في غضون أربع سنوات.
وأظهرت بيانات تم نشرها يوم الجمعة ارتفاع إنتاجية العمال في الولايات المتحدة في الربع الثاني من العام بأكثر من المتوقع، منتعشة من أكبر انخفاض في أكثر من 3 عقود ولتساعد في كبح جماح تكاليف العمالة. كما أظهرت تقارير تم نشرها خلال الأسبوع الماضي نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بوتيرة سنوية بنحو 4 في المئة في الربع الثاني من عام 2014 ما يؤكد وجهة نظر الاحتياطي الفدرالي الأميركي بأن الانكماش في الربع الاول كان عابراً. وكان الاقتصاد الأميركي قد نجح في شهر يوليو بإضافة أكثر من 200 ألف وظيفة وذلك للشهر السادس على التوالي وهي الفترة الأطول منذ عام 1997.
وتراجعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة وسجلت خسائر بأكثر من 2% خلال الأسبوع، وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية والمخاوف من حجم النمو في المنطقة.
وانخفض مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.6% يوم الجمعة ليتراجع بنسبة 2.1 خلال الأسبوع، ويغلق عند أدنى مستوى له منذ 24 مارس الماضي بعد تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، الذي قال فيها إن المخاطر الجيوسياسية في بعض البلدان مثل أوكرانيا قد تضر الانتعاش الاقتصادي.
وقد انخفض مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 11% من المستوى القياسي الذي وصل إليه في 3 يوليو، كما خسر مؤشر CAC 40 الفرنسي أكثر من 10% في التداولات اللحظية من أعلى مستوياته في غضون ست سنوات والتي وصل إليها في شهر يونيو الماضي.
وأظهر تقرير نشره مكتب الإحصاء الألماني DESTATIS يوم الجمعة انتعاش إنتاج قطاع التصنيع الألماني في شهر يونيو بعد ارتفاعه بوتيرة موسمية معدّلة بلغت 0.4% على أساس شهري من حيث القيمة الحقيقية.
وأبقى المركزي الأوروبي يوم الخميس اسعار الفائدة دون تغيير وذلك للشهر الثاني على التوالي، في الوقت الذي ينتظر فيه البنك الحكم على تأثير إجراءات التحفيز التي أعلن عنها قبل شهرين.
وتراجعت الأسهم في المملكة المتحدة يوم الجمعة وذلك لليوم الثاني على التوالي وأغلقت عند أدنى مستوى لها منذ شهر أبريل الماضي بعد موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على تنفيذ ضربات جوية تستهدف المسلحين في العراق.
وانخفض مؤشر FTSE 100 بواقع 30.01 نقطة أو 0.5% ليصل إلى مستوى 6,567.36 نقطة مع إغلاق عمليات التداول في بورصة لندن. وقد تراجع المؤشر بنسبة 1.7% خلال الأسبوع الماضي ليسجل خسائر خلال أسبوعين متتاليين وذلك للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي.
وسجل متوسط الأسعار المدفوعة للمنازل في انكلترا وويلز مزيداً من الارتفاع في شهر يونيو ليسجل رقماً قياسياً جديداً للشهر الثالث عشر على التوالي وذلك وفقاً لبيانات نشرتها Acadata يوم الجمعة. كما أظهر تقرير نشره مكتب الاحصاءات الوطنية يوم الجمعة استقرار ناتج قطاع البناء عند مستوياته في الربع الثاني من العام.
وأعلن بنك انكلترا مرة أخرى يوم الخميس عن إبقائه سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى قياسي منخفض، ملتزماً بتوجيهاته المستقبلية على الرغم من أن الوتيرة القوية للانتعاش الاقتصاد زادت من التكهنات باحتمال رفع سعر الفائدة في وقت متأخر من هذا العام.
وتراجعت المؤشرات الوطنية في أسواق دول أوروبا الغربية خلال الأسبوع الماضي مع تكبّد مؤشر CAC 40 الفرنسي خسائر بنسبة 1.3%، وتراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 1.7%، ومؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 2.18% ومؤشر IBEX الإسباني بنسبة 3.89%.
كما انخفضت الأسهم الآسيوية لتصل إلى أدنى مستوى لها في غضون سبعة أسابيع بعد أن أجاز الرئيس الأميركي باراك اُوباما شن ضربات جوية تستهدف المسلحين الذي يقاتلون الحكومة في العراق. وقد انخفض مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.4% ليصل إلى مستوى 144.09 نقطة في هونغ كونغ ليسجل خسائر بنسبة 2.5% خلال الأسبوع الماضي. وأعلن الرئيس الأميركي باراك اُوباما موافقته على شن ضربات جوية تستهدف منع وقوع إبادة جماعية في العراق.
وحقق مؤشر الصين المركّب مكاسب بنسبة 0.3%. وأظهر تقرير تم نشره يوم الجمعة تسارع نمو صادرات الصين بشكل غير متوقع في شهر يوليو الماضي، وارتفاع الفائض التجاري إلى مستوى قياسي مع تراجع الواردات.
وتراجع مؤشر Topix الياباني بنسبة 2.4% ليصل إلى مستوى 1,228.26 نقطة مع إغلاق عمليات التداول في بورصة طوكيو وهو الانخفاض الأكبر منذ 7 مايو الماضي في ظل تراجع كل القطاعات التي يصل عددها إلى 33. وقد خسر المؤشر 4.1% خلال الأسبوع الماضي وهي النسبة الأعلى منذ الفترة المنتهية في 11 أبريل. أما الين الياباني فقد حقق مكاسب بنسبة 0.4% ليتم تداوله عند 101.70 للدولار الواحد بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك اُوباما موافقته على شن ضربات جوية في العراق.
وحافظ بنك اليابان المركزي على برنامجه التحفيزي المالي غير المسبوق، بعد البيانات التي أظهرت ضعفاً في الإنتاج والتصدير وهو ما يمكن أن يشكل تحدياً لمحافظ البنك المركزي هاروهيكو كورودا لاتخاذ المزيد من الإجراءات التي تساعد على رفع معدلات التضخم بشكل أسرع.
وأكد المركزي الياباني التزامه بالهدف الذي وضعه في السابق والمتمثل في توسعة القاعدة المالية بنحو 60 تريليون ين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى