الاسواق المحلية

“طاقة” بأدنى مستوياته في 6 سنوات

3912565

 

 

 

شهد اليوم الثلاثاء سهم “طاقة” ،مدرج بسوق أبوظبي المالي،تراجعاً ملامساً الحد الأقصى المسموح به للتراجع، بنسبة 10% ،بأعلى وتيرة تراجع منذ عام .

وانخفض السهم لأدنى مستوياته في 6 سنوات وتحديداً في فبراير 2009 ،ليصل لمستوى الـ0.63 درهم .

وجرى التعامل على 3.248 ألاف سهم بعد مرور ساعتين ونصف على التداولات بحلول الساعة 12:30 بتوقيت الإمارات.

وسجّل قطاع الطاقة تراجعاً بنسبة 3.23%،بفعل هبوط طاقة وسط استقرار لسهم “دانة غاز” .

وفقد سهم “طاقة” قيمته الاسمية في نوفمبر 2014 ،والتي تزامنت مع أزمة ضربت أسواق النفط ،في تلك الأحيان ،في ظل تراجع الطلب وتخمة المعروض.

وانخفضت أسعار النفط بتعاملات أمس الإثنين بنحو 2% بعد بيانات عن ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وليبيا واحتمال التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران وهو ما قد يؤدي إلى إنهاء العقوبات المفروضة عليها ويتيح لها ضخ مزيد من النفط في السوق.

وانخفض خام برنت 1.23 دولار عند 53.44 دولاراً للبرميل .

وقال مُحللون لـ”مباشر” أسعار النفط والتذبذب الذي يمر به منذ بداية النصف الثاني من العام الماضي، لازال يؤثر على الأسهم المحلية في ظل غياب المحفزات وتراجع ثقة المستثمرين في أسواقهم .

وقال المُحلل بأسواق المال أن قطاع الطاقة في الإمارات يعد أقل تأثراً من قطاعات الطاقة في بقية أسواق الخليج ،مثل قطاع البتروكيماويات في السعودية الذي من المفترض أن يكون الأكبر تأثراً من تراجعات النفط .

وأضاف وضاح  الطه لـ”مباشر” أن تأخر النتائج المالية لشركة طاقة ساهمت بشكل أو بأخر في انخفاض أداء السهم ،مما أعطى إشارة للمساهمين بأن النتائج غير إيجابية.

وأكد الطه أن تراجع الأسعار يقدم فرص استثمارية لكافة الأطراف ،مشيراً إلى أن الوضع الحالي يشكل فرصة لمراجعة التعاقدات في ظل انخفاض الأسعار .

وأرجع الطه هذه الأجواء السلبية إلى استمرار تدهور أسعار النفط إلى جانب تخلي الأسواق عن مستويات دعم كان من المفترض الارتداد عندها، بالإضافة إلى المستويات المتدنية للسيولة التي لم تساعد الأسواق على الارتداد.

وقال وضاح الطه، إن “الإفراط في التشاؤم” هو المسيطر على أداء الأسواق الإماراتية بالفترة الأخيرة، نتيجة للجو العام السلبي.
من جهته يتوقع الرئيس التنفيذى لـ” ثينك ”  فادي الغطيس  استمرار تراجعات السهم حتى النصف الأول من العام 2015 وحتى استقرار أسعار النفط والتعامل معها على انه أمر واقع .

وأضاف الغطيس أن معظم الأسهم  التي تتداول تحت قيمتها الاسمية تعتبر فرصة مغرية للشراء خاصة مع قرب الانتهاء من استحقاق التوزيعات النقدية .

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن شركتي ” مبادلة للبترول ” و” طاقة ” يمكنهما اغتنام الفرص الحالية في الأسواق العالمية وفق أهدافهما المحددة حول العالم.

وكانت البيانات المالية لشركة طاقة خلال التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2014 قد أظهرت عن نمو صافي الأرباح بنسبة 83% مقارنة بنفس الفترة من عام 2013، في حين تراجعت أرباح الربع الثالث من 361 مليون درهم إلى 320 مليون درهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى