الاسواق المحلية

محللون:”النفط”السيولة”المضاربون”و”النتائج المالية” أبرز محركات السوق

3829509

 

قال محللون لمباشر أن الأسواق الإمارتية تعرضت لعمليات جني أرباح عقب الارتفاعات الأخيرة ، وأضافو أن السوق لازال يسلك الاتجاه الصاعد ، والذي يحتاج لتأكيد بعودة السيولة الى مستوياتها السابقة .

وأضاف محللون ان الأسواق تحتاج لتاكيد الاتجاه الصاعد إلا أن شح السيولة وسيطرة المضاربين لازالت السمة الغالبة على الأداء، ولفتو إلى أن إعلان الشركات الكبرى في قطاع العقار قد يعيد جزءا من السيولة المؤسساتية.

وأنهى المؤشر العام لسوق دبي المالي تداولات جلسة منتصف الأسبوع داخل المنطقة الحمراء عقب انتشار موجه التراجعات بين أسهمه إثر عمليات جني أرباح عقب ارتفاعات دامت لثلاث جلسات.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة الثلاثاء على تراجع طفيف وسط شح في التداولات بالمقارنة مع تعاملات الإثنين ،من خلال عمليات جني أرباح خاطفة على  قطاعي البنوك والعقارات ،ليتجاهل ارتفاعات الطاقة والاتصالات.

وقال المحلل المالي وعضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين،حسام الحسيني أن الأسواق شهدت شح في التداولات والتي لم تتجاوز حتى المليار درهم للسوقين .

وعزى الحسيني انخفاض معدلات التداول لعدم وجود رؤية واضحة تجاه مسار السوق حتى تلك اللحظة ،إضافة إلى عدم إعلان الشركات الثقيلة عن نتائجها المالية حتى الأن مثل اعمار وأرابتك والدار .

وأضاف الحسيني أن  الأسواق تتداول حالياً عند القمم، وليس سهلاً أن يتمكن سوق دبي المالي من تجاوز مستوى 4000 نقطة و في حال تجاوزه بحجم السيولة الضعيف الحالي، سيكون تجاوزاً وهمياً، وسرعان ما يعود إلى الهبوط.

من جهته قال المحلل بأسواق المال ،طارق عيسوي لـ”مباشر” عيسوي أن لازالت الاسواق  تتداول  في الاتجاه الصاعد منذ بداية إعلان النتائج مما يعكس ثقة المتداولين بنتائج أرباح الشركات.

ولفت المحلل طارق عيسوي أن  استقرار اسعار النفط عالمياً ساهم اليوم  في التأثير بالإيجاب على أسواقنا المحلية في الأيام القليلة الماضية.

وأشار الحسيني الى ان الفترة التى منحتها هيئة الاوراق المالية والسلع تعتبر طويلة جداً والتي قد تمتد الى ثلاثة أشهر بالنسبة للنتائج السنوية وهو ما يؤثر على تداولات المستثمرين .

وأوضح الحسيني أن الأسواق تحتاج إلى محفزات قوية لا تتوافر في المرحلة الحالية، بعدما أوشكت الشركات عن الإنتهاء من الإفصاح عن نتائجها وتوزيعات أرباحها، ولم يتبق سوى الشركات العقارية القيادية، ومع ذلك لم تتفاعل الأسواق بالإيجابية الكافية حتى الآن مع هذه المعطيات.

وأكد حسام الحسيني  أن الأفراد يسيطرون على أداء السوق في الوقت الحالي في غياب للاستثمار المؤسسي الذي ينتظر أيضاً النتائج المالية للشركات الكبيرة لضخ المزيد من السيولة في الأسواق.

وأكد الحسيني أن المضارب اليومي هو الذي يوجد في الأسواق حالياً، ويجد الفرصة في التحركات اليومية بالبيع عند مستويات سعرية أعلى، والعودة للشراء عند مستويات أقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى