الاسواق المحلية

محللون : استقرار الأسواق وتعديل المسار مرهون بدخول مؤسسي حقيقي

 

3899930

 

 

قال محللون لـ”مباشر”أنّ المستثمرين الأفراد غير مسؤولين عن الموجات الارتدادية التي تشهدها أسواق الأسهم نظراً لتنوع وتعدد اتجاهاتهم الاستثمارية.

وأنهى المؤشر العام لسوق دبي المالي تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع من خلال هبوط شبه جماعي لكافة القطاعات باستثناء الاتصالات

وفشل المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي في إنهاء تعاملات ارتفاع ،ثم قلّص مكاسبه بالمنتصف لينتهي به المطاف بالإغلاق داخل المنطقة الحمراء .

 

 

 

 

قال المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات ،لـ”مباشر” أن الأسواق المالية لازالت تشهد في الوقت الحالي حالة ترقب دقيقة جداً من قبل المستثمرين الأفراد، تُسيطر على أدائهم وإقبالهم على الاستثمار في الأوراق المالية المدرجة.

وأضاف جمال عجاج ، إلى أن السيولة بالسوقين لازالت محدودة لاسيماً بسوق دبي ،مما تزيد من تراجع الشهية الاستثمارية في الأسواق.

وأوضح عجاج أن التوزيعات المُغرية التي اعتمدتها الشركات المساهمة العامة لم تُجد نفعاً في إعادة ثقة المتداولين والمستثمرين لأسواق الأسهم المحلية، لافتاً إلى أن «الدور الأكبر في بناء الثقة بالأسواق ثانيةً يقع على عاتق المؤسسات الاستثمارية عبر ضخ مستويات عالية من السيولة وإنعاش التداولات السوقية من جديد.

وقال المحلل بأسواق المال ،وضاح الطه لـ”مباشر” أن الأسواق فقدت بوصلتها للاستثمار خلال شهري يناير وفبراير بسبب ارتباطها القوي غير المبرر بالتقلبات الحادة في أسعار الطاقة، مُشيراً إلى أن الأسواق المالية لم تستجب بعد مع الاستقرار الراهن الذي تسجله أسعار النفط العالمية.

وأضاف وضاح الطه الى إن غياب المحفزات في أسواق المال المحلية، لا سيما في موسم التوزيعات، فضلاً عن الضغوط التي تمارسها الأسهم القيادية جراء عمليات البيع الكبيرة ساعد بشكل قوي في تكريس السلبية على المؤشرات السوقية.

وتوقع جمال عجاج أن تستمر حالة الترقب التي تسود أسواق الأسهم المحلية حتى ظهور قوى شرائية تمتلك القدرة الكافية والكفيلة بدعم الاستثمارات السوقية بما يُسهم في الحد من حالات عدم الاستقرار الراهنة.

واضاف جمال عجاج أن الاستثمار المؤسسي يُشكل القوة المحركة الرئيسية للأسواق المالية ويستطيع التأثير إيجابياً في قيادة السيولة الاستثمارية نحو آفاق مُشرقة وجديدة، ولابد ان يكون استثمار حقيقى على المدى الطويل وليست تعاملات لتسوية مراكز مكشوفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى