الاسواق المحلية

محللون : السيولة تنتظر والأسواق تترقب ونتائج الشركات لا تفي بالغرض

3797818

 

قال محللون لـ “مباشر” ان السيولة في الأسواق الإمارتية لازالت تبحث عن الوقت المناسب للعودة مجددا ، ولفتو الى ان تأكد ايا من الاتجاهين الصاعد او الهابط في حاجة ماسة للتأكيد من خلال سيولة قوبة ، الا ان الأسواق لازالت تنتظر بعضا من الاستقرار لاسعار النفط وظهور محفزات قوية.

وأنهى سوق دبي المالي جلسة الخميس باللون الأخضر، ليعاود مكاسبه بعد 3 جلسات من التراجع، بدعم مباشر من أسهم قطاع البنوك بقيادة الإمارات دبي الوطني.

فيما اغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات نهاية الأسبوع داخل المنطقة الحمراء ليتخلى عن مكاسبه المبكرة ، بتأثير من تراجعات قطاع البنوك في النصف الثاني للجلسة.

وقال المدير العام لمركز الشرهان جمال عجاج إن جلسة الخميس جاءت استكمالاً للجلسة السابقة، فالتداولات لازالت في مستويات متدنية، وسط تعاملات هادئة، نتيجة سيطرة الحذر على بعض المستثمرين إلى جانب عزوف شريحة كبيرة عن البيع في الوقت الراهن بانتظار الحصول على التوزيعات التي ستكون سخية .

وأضاف عجاج لـ”مباشر” أن تراجع شهية المستثمرين نحو التداول، بسبب مخاوفهم من تراجع كبير، خصوصاً بعد فشل المؤشرات الفنية في تجاوز مستويات مقاومة مهمة عند 3900 نقطة لسوق دبي المالي.

وأعرب عجاج عن أمله في عودة التحسن إلى التداول خاصة من قبل المؤسسات المحلية لإعطاء دفعة للأسواق والمساهمة في انتهاء الضغوط التي تتعرض لها بالفترة الاخيرة.

وأكد جمال عجاج ان تراجعات قطاع البنوك كانت بسبب ضغوط بيعية من كبار المستثمرين ،اضافة الى ضعف وجود عوامل محفزة رغم الاعلانات الجيدة التي أعلنت عنها بعض البنوك ،ولكن لازالت البنوك الهامة لم تعلن حتى الأن مثل أبوظبي الوطني والخليج الأول ،على عكس سوق دبي الذى شهد اليوم دعم من قطاع البنوك .

وأضاف عجاج ان المستثمرين بالقطاع المصرفي عادة ما تكون توجهاتهم مضاربية ،ولكنها طويلة الأمد على عكس القطاع العقاري ، وتوقع استمرار حالة الترقب وعدم الثقة وسط تقلبات اسعار النفط وغياب المحفزات القوية

ومن جانبه، قال وليد الخطيب مدير شركة ضمان للأوراق المالية لـ”مباشر” إن الأسواق تفتقد للسيولة المتحمسة للشراء في المرحلة الحالية مما يعكس أمراً مقلقاً في ظل موسم نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح الذي كان يعتبر عادة من المواسم المحفزة للأسواق.

وأضاف الخطيب أن المستثمرين يتفاعلون مع الأخبار السلبية أكثر من الايجابية، ولن تكون النتائج وتوزيعات الأرباح مشجعة، وتوقع ألا تتجاوب الأسواق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى