الاسواق المحلية

محلل : شح السيولة وغياب المؤسسات يسيطر على أسواق الإمارات

3896655

 

 

قال محلل لـ “مباشر” ان شح السيولة وغياب المؤسسات لازال المسيطر على أداء الاسهم الإمارتية في ظل غياب المحفزات وتجاهل نتائج الشركات والتوزيعات.

وأنهى سوق دبي المالي جلسة الثلاثاء بارتفاع هامشي، بعد أن استطاع أن يفلت من ضغوط البنوك، مدعوما بالأداء الإيجابي لقطاع العقارات والاستثمار والاتصالات.

واختتم المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة منتصف الأسبوع الثلاثاء متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي بفعل هبوط خمسة قطاعات تصدرهم البنوك والطاقة،متجاهلاً ارتفاع العقاري.

وقال المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات لـ”مباشر” أن الأسهم المحلية على الرغم من انها شهدت بعض التحسن ،الا أنها لازالت تتحرك في مستويات أفقية ،نتيجة لضفع الثقة في الأسواق من قبل المتداولين.

وتوقع عجاج استمرار التداولات عند مستويات افقية حتى إعلان الشركات عن نتائجها المالية للربع الأول من العام.

وأضاف جمال عجاج أن التداولات متواضعة ،خاصة بسوق دبي الذي لم تصل تداولاته الى نصف المليار ،على عكس سوق أبوظبي ليشهد تعاملات متقاربة لسوق دبي بعد الاقبال الشديد على سهم “العربي المتحد” ،وذلك طمعاً في الحصول على السهم قبل نهاية الحق في التوزيعات.

وقال عجاج أنه في ظل استمرار شح السيولة التي لا تزال عند أدنى مستوياتها مما تعكس حالة من القلق والترقب من قبل المستثمرين وهو ما يبقي المؤشرات على مكانها من دون اتجاه واضح سواء في الصعود أو الهيوط.

وأكد عجاج أنه يستوجب على المؤسسات بالدخول بقوة في الفترة الحالية لضخ مزيد من التداولات من محافظ استثمارية كبرى ،لاعادة الثقة مرة أخرى بالأسواق.

وقال عجاج إن استمرار تدني السيولة يعكس حالات عدة تنتاب المستثمرين بين التردد والخوف والقلق والانسحاب، مما يؤدي إلى إحجام كلي أو جزئي عن التداول.

مضيفاً أن تبعات انخفاض السيولة، تتمثل في فقدان عزم السوق وقوة الدفع ،اضافة الى فقدان الاتجاه وانخفاض مستوى الثقة في التحليل الفني، مما يساهم أيضاً في تراجع السيولة المتجهة للأسواق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى