“أبوظبي” يهوي بفعل البنوك خلال أكتوبر ويتجاهل قفزة “اتصالات”
خيّم التراجع على أداء سوق أبوظبي خلال تعاملات أكتوبر، متأثراً بتراجعات الطاقة إثر استمرار تراجعات النفط، إضافة إلى البنوك والعقار، في حين خالف “الاتصالات” اتجاه التراجعات.
وسجل المؤشر العام تراجعاً بنسبة 4%، بخسائر بلغت 180.75 نقطة، ليفقد من خلالها 180.75 نقطة.
وتراجعت التداولات مقابل تعاملات سبتمبر الماضي لتصل إلى 3.5 مليار درهم (953 مليون دولار)، مقابل 4.7 مليار درهم (1.3 مليار دولار)، وبأحجام تداول بلغت 1.32 مليار سهم، مقارنة بـ 2.5 مليار سهم.
وكان المؤشر العام قد سجل في شهر سبتمبر الماضي ارتفاعاً بنسبة 0.2%.
كان المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات قال في إفادة لـ “مباشر” إن حالة التردد التي سادت الأسواق، أدت إلى لجوء العديد من المستثمرين الأفراد لعمليات بيع لتحقيق مكاسب سريعة وسط حالة من الترقب خاصة مع قلة وجود محفزات قوية حتى مع النتائج المالية لبعض الشركات.
من جهته قال المحلل بأسواق المال- وضاح الطه، إن النتائج المالية للشركات المدرجة خلال الربع الثالث من العام الجاري جاءت أقل من التوقعات مما كان لها أثر سلبي على إغلاقات المؤشرات بالأسواق المالية.
وأضاف أن هناك فروقاً كبيرة في أرباح الشركات المدرجة خلال الربعين الثالث والثاني والتي ظهرت في نتائج البنوك، مؤكداً أن محفز النتائج المالية للشركات فشل حتى الآن في انتشال الأسواق المالية من خسائرها الحالية.
وعمق من خسائر السوق قطاع الطاقة بنسبة 12.74%، متأثراً بهبوط كل من سهمي دانة وطاقة بنحو 14.55%، و5.66% على التوالي.
وانخفض البنوك بنسبة 8.18%، بضغط من البنوك القيادية بالقطاع تصدرها الخليج الأول بنحو 11.5%، وأبوظبي الوطني والتجاري بنسب بلغت 8.61%، و1.96% على التوالي.
وانخفض العقار بنسبة 5.24%، بعد تراجعات كل من إشراق العقارية والدار بنسبة 7.46%، و5% على التوالي.
وفي المقابل جاء قطاع الاتصالات على ارتفاع بنسبة 7.75% مدفوعاً بسهم اتصالات، تزامناً مع الإعلان عن النتائج المالية للتسعة أشهر.
وأشار “الطه” في حديثه لـ “مباشر” إلى أن الأسواق لا تزال في حاجه إلى مزيد من المحفزات الداعمة على الصعود خاصة مع استمرار التراجع في أسعار النفط.
وأضاف “الطه” إلى أن سهم اتصالات أظهر نشاطاً كبيراً في الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب الإعلان عن المراجعة الدورية لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، والذي من المقرر الإعلان عن إضافة سهم اتصالات ضمن تلك الأسهم.
وقالت “الشركة” إنها حققت تراجعاً بنسبة 7.8%، لتصل لنحو 6.63 مليار درهم (1.80459 مليار دولار)، مقابل 7.2 مليار درهم (1.96 مليار دولار) بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفقد رأس المال السوقي نحو 10 مليارات درهم (2.72 مليار دولار)، ليصل إلى 414.07 مليار درهم (112.7 مليار دولار) بنهاية أكتوبر.