الاسواق المحلية

“الخليج للملاحة” تدرس الدخول في شراكة مع شركات عالمية

image

قال خميس بوعميم، الرئيس التنفيذي لشركة “الخليج للملاحة القابضة”، اليوم الثلاثاء،إن شركته تدرس حالياً الدخول في شراكات مع شركات عالمية لتوسيع شبكة خدماتها في النقل البحري للكيماويات ضمن منطقة الخليج.

وأضاف بوعميم، للصحفيين على هامش مؤتمر صحفي للشركة في دبي، إن تلك الخطوة تأتي للبحث عن الفرص المتاحة سواء على الأمد القصير أو من خلال شراكات استراتيجية طويل الأجل في ظل الاهتمام العالمي بمنطقة الخليج، حيث لا يزال إنتاجها من النفط وهو ما يزيد الطلب على الخدمات المرتبطة به.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة “الخليج للملاحة القابضة” أنه يتم حالياً مناقشة تلك الشراكات من جانب مجلس الإدارة للوصول إلى ما يتناسب مع الخطة التوسعية للشركة لتنمية عوائد خدماتها.

وأوضح بوعميم، إن عملية الاستحواذ الأخيرة على شركة “جلف ستولت لإدارة السفن” جاءت أيضاً في إطار خطط توسيع العمليات وتطوير ذراع داخلي لإدارة السفن وضمان إدارة وحماية أصولها.

قالت شركة الخليج للملاحة أمس الاثنين في بيان لسوق دبي، إنها رفعت حصتها في شركة “جلف ستولت لإدارة السفن” وهي التي كانت في السابق عبارة عن مشروع مشترك مناصفة مع “ستولت نيلسون”  إلى 100%.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة “الخليج للملاحة القابضة” إلى أن خطط التوسع ستتم تدريجياً ولكن التركيز في الوقت الحالي إنهاء المشاكل العالقة وسداد الالتزامات المفروضة على الشركة منذ سنوات البالغة نحو 35 مليون دولار.

وأضاف خميس بوعميم، إن هناك مناقشات حالياً مع دائني الشركة بهدف الاتفاق علي أفضل آلية للسداد بعيداً عن المحاكم، مؤكداً أن هناك ما تم الاتفاق علي سداده لبعض الدائنين.

وأوضح أن إنخفاض أسعار النفط لا يعني توقف الخدمات الضروية المرتبة وبالنفط ولكن المؤثر هو أسعار الخدمات، مضيفاً أن هناك فائض فى الطاقة الاستعابية العالمية لخدمات النقل البحري ولكن لا تزال هناك فرص فى المنطقة لا سيما وأن الشركات العاملة فى الإمارات تغطي 13% من تلك الخدمات والباقى تقوم به شركات من خارج الدولة.

وأشار إلى أن أسعار نقل النفط ومشتقاته أفضل من عامي 2008 و2009 وهذا لا يعنى أن يستمر ولكن أفضل في الوقت الحالي.

ورداً على سؤال حول الخيارات التمويلية المتاحة أمام “الخليج للملاحة”، قال بوعميم، إن الشركة مساهمة عامة الخيارات أكبر من الشركات الخاصة، وهي منفتحة على أسواق الدين علاوة على أنه إذا إرتأت إدارة الشركة زيادة رأس المال ستقوم بذلك خاصة وأن هناك موافقة سابقة على ذلك.

وأكد أنه ليس هناك نية لتخفيض النفقات فى الوقت الحالي ويجب ألا يتم النظر إليها باعتبارها الحل الوحيد لمشكلات الشركة خصوصاً في ظل خطط التوسع المستهدفة. 

وتوفر “الخليج للملاحة القابضة” خدمات النقل البحري من خلال شركتها التابعة “الخليج للملاحة البحرية”، وبدأت عملياتها في دبي خلال العام 2003، وتمتلك  12 مركباً منها 8 ناقلات مواد كيماوية و4 مراكب طواقم.

وتعتبر الشركة الوحيدة في قطاع الملاحة والنقل البحري المدرجة بالبورصة في دولة الإمارات، وتتّخذ الشركة من دبي مقراً لها، مع وجود فرع لها في المملكة العربية السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى