الاخبار الاقتصادية

العزوف الكبير عن المخاطر يهيمن على الأسواق

image

 

أشار بيان مركز أبحاث ” NBK”، أن جانيت يلين فشلت في الأسبوع الماضي في تهدئة الأسواق مع إيحاءاتها أنه سيتم تأخير المزيد من رفع أسعار الفائدة. 

وبحسب التقرير اطلعت عليه “مباشر”، فإن “يلين” أفادت في شهادتها إلى وجود أسباب وجيهة للاعتقاد بأن أمريكا ستبقى على مسار من النمو المعتدل يتيح لمجلس الاحتياط الفيدرالي تنفيذ تعديلات “تدريجية” في السياسة النقدية.  

ولكنها أقرت أيضاً بوجود مخاطر تهدد الاقتصاد الأمريكي جراء تقييد الظروف المالية بسبب انخفاض أسعار الأسهم وعدم اليقين حيال الصين. 

ولدى مناقشة ما إذا يجب على البنوك المركزية أن تتبنى أسعار فائدة سلبية، أفادت يلين بأنها في حين أنها “ليست على علم” بأية تقييدات يمكن أن تمنع المجلس من تقديم أسعار فائدة دون الصفر، إلا أنها لا تتوقع أن يرغم المجلس على خفض أسعار الفائدة قريباً.

وانخفضت أسهم البنوك الأوروبية الرئيسة بشكل كبير بعد أن خفض البنك المركزي السويدي بشكل غير متوقع معدل الفائدة على اتفاقية إعادة الشراء إلى عمق النطاق السلبي يوم الثلاثاء. 

 وأثار هذا التحرك القلق من أن تحذو بنوك مركزية أخرى في منطقة اليورو حذو السويد، وسط معدلات توظيف منخفضة، ونمو اقتصادي ضعيف ومعدل تضخم منخفض باستمرار. 

ويأتي هذا التحرك عقب قرار بنك اليابان المفاجئ بتنفيذ سياسة سعر فائدة سلبي للمرة الأولى في تاريخ البنك، وذلك بعد دخول سعر فائدة البنك المركزي على الودائع في النطاق السلبي.

وتراجع الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي بفعل القلق حيال النمو العالمي إلى جانب تعليقات يلين التي خفضت التوقعات بأن المجلس الفيدرالي سيستمر في مساره لرفع أسعار الفائدة هذه السنة. وفي تلك الأثناء، استمر التدهور في أسواق الأسهم العالمية.

وارتفعت عملات مثل الين الياباني والفرنك السويسري مع انخفاض العوائد على سندات الخزينة الأمريكية على خلفية التداول بعيدا عن المخاطر. وبدأ الدولار الأمريكي الأسبوع عند 97.031، ثم تراجع إلى أدنى مستوى له عند 95.236، لينهي الأسبوع عند 95.966.

ومن ناحية السلع، ارتفع سعر الذهب مع استمرار الأسواق بالتعامل مع التجنب الشديد للمخاطر. وبدأ الذهب الأسبوع عند 1173.40، ثم بلغ أعلى مستوى له عند 1263.48 لينهي الأسبوع عند 1237.89. 

وفي هذه الأثناء، استمرت معاناة خام متوسط غرب تكساس الذي انخفض بنسبة 12% تقريباً هذا الأسبوع. فقد بدأ النفط الأسبوع عند 30.89 وتراجع إلى أدنى مستوى له عند 26.05. ولكن أسعار النفط الخام ارتفعت بشكل عقب الأنباء بأن أعضاء أوبك قد يكونون في طور التحضير لجهد منسق بشأن خفض محتمل للإنتاج. وأنهى النفط الأسبوع عند 29.44.

ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% في يناير بفعل شراء السيارات والملابس والمشتريات على شبكة الإنترنت. وهذا هو الارتفاع الثالث على التوالي لمبيعات التجزئة، ما يظهر أن عوامل زيادة الأمان الوظيفي، وتحسن نمو الأجور وانخفاض أسعار البنزين قد عززت العادات الشرائية للمستهلك. وإضافة لذلك، ارتفعت أيضاً مبيعات التجزئة الأساس بنسبة 0.1%، وهي مبيعات تستثني مبيعات السيارات التي تعتبر متقلبة.

ثقة المستهلك تستمر بالتراجع

وتراجعت ثقة المستهلك في فبراير رغم مبيعات التجزئة الواعدة إلى أدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر؛ وذلك بفعل ضغط انخفاض أسعار الأسهم وتراجع الظروف العالمية على رأي الأمريكيين في الاقتصاد. 

وتراجع مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك من 92 في يناير إلى 90.7، ليعكس بذلك تأثير الاضطراب الأخير في أسواق الأسهم.

منطقة اليورو تتوسع بنسبة غير كافية 

نما الاتحاد الأوروبي بنسبة هزيلة بلغت 0.3% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2015 رغم التكلفة الرخيصة للطاقة، وانخفاض العملة المعزز للتصدير، والتحفيز النقدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Fox#qM5mdu#0X