نفط وعملات

النفط يرتفع 2% مع تأهب لاجتماع المنتجين بالدوحة

image

ارتفعت أسعار النفط والأسهم الأوروبية بنهاية تعاملات يوم الاثنين، بعد الأنباء عن اجتماع للسعودية وروسيا وقطر وفنزويلا في الدوحة هذا الأسبوع، وقيام المركزي الأوروبي بشراء حزم من القروض المصرفية الرديئة في إيطاليا، إضافة إلى تثبيت المركزي الصيني سعر صرف اليوان، بحسب مُحللين.

وارتفعت أسعار خام برنت 2%؛ ما يعادل 60 سنتاً للبرميل إلى 33.39 دولار.

كما ارتفعت أسعار الخام الأمريكي “نايمكس” ما يقارب الـ 2% أو 58 سنتاً إلى 30.02 دولار قبل الإغلاق المبكر يوم الاثنين؛ بسبب عطلة يوم الرؤساء بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت وكالة بلومبرج لإخبارية في وقت متأخر يوم الاثنين، نقلاً عن مصدر إن وزير البترول السعودي علي النعيمي سيلتقي بنظيره الروسي ألكسندر نوفاك في الدوحة اليوم الثلاثاء لمناقشة سوق النفط.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي عن وزير الطاقة الإماراتي قوله: إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مستعدة للتعاون في خفض الإنتاج.

وقال وزير النفط النيجيري لرويترز: إن المزاج داخل منظمة أوبك يتحول إلى توافق متزايد على ضرورة التوصل إلى قرار بشأن كيفية دعم الأسعار.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول بارز في وزارة الخارجية الروسية قوله يوم الاثنين: إن بلاده ترغب في تحسن العلاقات بين إيران والسعودية في وقت تشتد فيه الحاجة لاتخاذ إجراء مشترك للسيطرة على أسعار النفط العالمية.

وعلى الرغم من اقتراب الاجتماع اليوم قال المحلل بأسواق النفط محمد الشطي في حديث لـ مباشر: إن هناك شكوكاً في أن أوبك ستتوصل لاتفاق مع المنتجين الآخرين لكبح تخمة المعروض العالمي التي نزلت بالأسعار لأدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.

وقال المُحلل النفطي والاقتصادي أحمد حسن كرم، في حديث لـ “مباشر”: إن مسار النفط خلال الأيام القادمة سيتحدد بعد الاجتماع التاريخي اليوم، مشيراً إلى أنه من الصعب التكهن بأسعار الخام حالياً، وتحديد اتجاهه حيث إن السلبية والهبوط ما زالا هما المسيطران رغم ارتفاعه بتعاملات الاثنين.

وكثرت التخمينات والتوقعات وكثرت الشائعات بأن هناك نية قادمة لمنظمة الأوبك مع تعاون روسي لخفض إنتاج النفط قريباً؛ وعليه أصبح هناك تفاؤل وتبشير بأن ترتفع أسعار النفط وما إذا حدث هذا التعاون في التخفيض فعلاً ستسمر الأسعار في الارتفاع.

 وأما عن الأسواق العالمية ، فقد شهدتالبورصة الأمريكية يوم الاثنين عطلة رسمية بمناسبة “عيد الرؤساء” على أن تستأنف تعاملاتها اليوم الثلاثاء.

بينما ارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة للجلسة الثانية على التوالي يوم الاثنين، مدعومة بانتعاش في أسهم البنوك وشركات الاتصالات الفرنسية.

 وارتفع المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 2.9%. وزاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 2.8%.

وقال محمد الشميمري المحلل بالأسواق العالمية لـ مباشر: إن الأسهم الأوروبية تأثرت اليوم إيجابياً بترحيب المستثمرين بأنباء أن البنك المركزي الأوروبي يشتري حزماً من القروض المصرفية الرديئة في إيطاليا ضمن برنامجه لشراء الأصول.

وارتفعت أسهم بنك مونتي باشي الإيطالي 9.2%، وأسهم منافسيه بنكو بوبلاري 7.3%، وانتيزا سان باولو 3.5%.

وبعد تعافي أسواق الأسهم الأوروبية، تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، 3% إلى 1260.60 دولار للأوقية (الأونصة).

وقال رجب حامد المتخصص بأسواق الذهب والمعادن لـ مباشر: إن الذهب لا يزال الملاذ الآمن لكن التعافي المؤقت في الأسواق العالمية هو ما دفع الأسعار للهبوط من جديد، ولكنه عند مستويات فنية تدفعه لاستكمال الصعود على المدى المتوسط.

وهبط مؤشر الدولار أمام سلة من العملات 0.12% إلى 96.63، ونزل الين واليورو نحو 0.5% مقابل الدولار في حين ارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي – وهما عملتان ترتبطان بالسلع الأولية وتعتمدان على التفاؤل بالنمو العالمي – 0.6% لكل منهما أمام العملة الأمريكية.

أمَّا بالنسبة للأسواق الآسيوية، فإن سوق الأسهم اليابانية تراجعت في مستهل تعاملات، اليوم الثلاثاء، وهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 1.08% إلى 15849.47 نقطة.

وأغلق مؤشر شنغهاي الصيني يوم الاثنين على تراجع بنسبة 0.63% لمستوى 2746 نقطة. وذلك بعد العودة من عطلة أعياد العام القمري الجديد (أعياد مهرجان الربيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Fox#qM5mdu#0X