الاخبار الاقتصادية

بنك “لندن والشرق الأوسط” يعتزم الاستثمار في عمليات التمويل الإسلامية في المنطقة

3238697

 

أكد وليد العمر مدير علاقات المستثمرين في بنك لندن والشرق الأوسط أن البنك يدرس الفرص المناسبة للدخول مع شركاء في تمويلية إسلامية لمشروعات في المنطقة، وهو ما ينعكس على نتائج البنك في النصف الثاني من العام الجاري. ونوه بأن طبيعة عمل مكتب البنك في دبي يحظر عليه القيام بصفقات مباشرة، ولكن هناك إمكانية للدخول في تمويل مع مؤسسات أخرى. وأشار في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس حول نتائج البنك المدرج في “ناسداك دبي” إلى أن 65% من أصول البنك في لندن، والنسبة الباقية دول مجلس التعاون الخليجي. بحسب جريدة الاتحاد

وأضاف أن البنك حقق صافي أرباح خلال النصف الأول من 2014 بلغ 5,1 مليون جنيه أسترليني، بنمو 253% على النصف الأول من 2013، والتي بلغت 1,5 مليون جنيه، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 6,8 مليون استرليني، مقابل 2,5 مليون، بنمو 177%، وارتفعت الإيرادات التشغيلية، 32% إلى 33,4 مليون جنيه.

ونوه بأن من ملامح نتائج النصف الأول للعام 2014، زيادة الإيرادات من رسوم الخدمات بنسبة 84%، وزيادة هامش صافي الربح بنسبة 55%، وزيادة في مجموع ودائع العملاء بنسبة 59%، وزيادة الإيرادات التشغيلية لقطاع الخدمات المصرفية للشركات بنسبة 33%.

إلى ذلك قال عادل عبدالوهاب الماجد، رئيس مجلس إدارة بنك لندن والشرق الأوسط: تعكس أول نتائج نصف سنوية تقدّمًا وأداء قويًّا للمجموعة، موضحا أن هذه النتائج التي حققتها الشركة خلال النصف الأول من العام 2014 تؤكد على مرونة نموذج عملنا وفرص التطور التي يتيحها.

وأضاف: إن بنك لندن والشرق الأوسط يواصل تعزيز مكانته كأحد رواد القطاع، وتؤكد الجوائز التي حصدها على الأهمية المتزايدة التي يحظى بها.

وقال همفري بيرسي، الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط: ساهم تواجد شركة بنك لندن والشرق الأوسط القابضة في كل من المملكة المتحدة ومنطقة الخليج، في تحقيق نتائج قوية في النصف الأول من العام 2014، كما شكل دعمًا قويًّا في بناء علاقات مستدامة في أسواقنا الرئيسة.

إن الفرص والعمليات المستقبلية مدفوعة بالسيولة العالية والميزانية العمومية القوية تحفزنا على المضي بخطوات ثابتة.

وانعكس الأداء في ارتفاع مجموع الأصول بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013، كما عكس الأداء الإيجابي للإيرادات من رسوم الخدمات والتي سجلت زيادة بنسبة 84% إلى 2,2 مليون جنيه استرليني منتجات أكثر تطورا وتنوعا في الإيرادات.

وساهمت الخزانة بتعزيز التنوع في المطلوبات من خلال زيادة الودائع لتشكل ودائع العملاء نسبة 47% من الحجم الإجمالي للودائع والتي تتضمن ودائع المؤسسات، وواصل البنك أيضا الاستثمار في تطوير المنتجات وتعزيز فريق العمل والتي تعد عناصر أساسية لتحقيق النجاح، كما صاحب هذه الاستثمارات تطبيق حلول تقنية جديدة تسهم في دعم النمو وتعزيز الكفاءة مما ساهم في زيادة المصروفات التشغيلية بنسبة 16%. ورغم تلك الاستثمارات، إلا أن معدل إجمالي النفقات إلى نسبة الدخل واصل انخفاضه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى