الاسواق العالمية

تقرير: مسار الأسواق العالمية مرهون بالأسهم الصينية

image

تراجعت الأسهم العالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي إثر تعرضها لموجة بيعية بالتزامن مع تزايد التخوفات حيال الاقتصاد العالمي .

وتراجعت عقود برنت الأسبوع الماضي 2% إلى 33.36 دولار، وهبط الخام الأمريكي 4.7% بالغا29.44 دولار.

وقال محللون أسواق المال لـ مباشر إن مسار البورصات العالمية سيتبع أداء الأسهم الصينية والتي ستفتتح تعاملاتها يوم الاثنين القادم والتي يتوقع لها استكمال الخسائر بعد اجازة رسمية.

والبورصة الصينية مغلقة حاليا لمدة أسبوع اعتبارا من يوم الاثنين الماضي وحتى يوم الاثنين المقبل، فى إجازة الاحتفال بالسنة القمرية الجديدة.

وأصبحت الصين اللاعب الأهم فى تحديد مسار النمو، ولم يعد تباطؤ اقتصادها يسبب آلاماً لمنتجى الطاقة والسلع فحسب، وإنما أدى إلى كبح النمو فى بقية العالم النامي، وكذلك النمو الاقتصادى العالمى.

وهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 11.1% الى 14952.61 نقطة مسجلا أكبر هبوط أسبوعي له منذ أكتوبر  2008.

وجاء الهبوط الحاد للأسهم اليابانية عقب قرار بنك اليابان المركزي خفض أسعار الفائدة عن الصفر أواخر الشهر الماضي.

وكانت الأسواق اليابانية مغلقة يوم الخميس الماضي بمناسبة عطلة عامة بالبلاد.

وأما الأسهم الأمريكية فقد وصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية الأسبوع الماضي الى 1864.78 نقطة . وهبط مؤشر داو جونز الصناعي إلى 15973.84 نقطة، وبلغ مؤشر ناسداك المجمع مستوى 4337.51 نقطة.

وقال بنك أوف أمريكا في تقرير يوم الجمعة الماضية أن المستثمرين سحبوا 6.8 مليار دولار من صناديق الأسهم في الأسبوع المنتهي في العاشر من فبراير الجاري في موجة مبيعات شملت جميع أسواق العالم.

وبحسب التقرير فإن ذلك سادس تخارج أسبوعي على التوالي وهو شيء لم يحدث منذ 2009 ورفع إجمالي حجم الأموال التي غادرت صناديق الأسهم على مدى الأسابيع الستة الماضية إلى 41 مليار دولار.

وقال رائد الخضر، رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مجموعة أمانة كابيتال، لـ مباشر: الأسبوع الماضي سجلت الأسواق الامريكية والأوربية تراجعات متتالية وصعدت فقط في جلسة الجمعة وكانت هذه التراجعات ضربة مؤلمة للأسواق العالمية نتيجة هروب المستثمرين من الأصول المنطوية على مخاطر كالأسهم .

ودفعت المخاوف بشأن كيفية تأقلم بنوك أوروبا مع النمو البطيء وأسعار الفائدة المنخفضة أسهم القطاع المصرفي إلى الهبوط الاسبوع الماضي إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات.

ووصل مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى إلى 1232.09 نقطة بنهاية الأسبوع الماضي . ونزل مؤشر فايننشال تايمز البريطاني الى 5707.60 نقطة ،وتراجع مؤشر كاك الفرنسي عند 8967.51 نقطة.

وقال “الخضر” إن اتجاه المستثمرين الأسبوع الماضي كان الى الملاذات الامنة حيث شهدنا انطلاق للذهب والفضة بحثا عن الأمان من التخوفات من سلامة البنوك الأوروبية وتباطؤ النمو العالمي.
وسجل المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي رابع زيادة أسبوعية بنسبة 5.5% بالغا 1238.30 دولار للأوقية.

وبحسب تقرير ميريل لينش اجتذبت صناديق الذهب تدفقات صافية بلغت 1.6 مليار دولار وهي ثاني أكبر تدفقات أسبوعية في ستة أعوام مع صعود أسعار المعدن النفيس إلى أعلى مستوياتها في عام فوق 1260 دولارا للأوقية (الأونصة).

وقال “الخضر” إن الذهب قد ارتد فعليا من مستويات مقاومة و أتوقع له أن يعود مجددا لاختبارها الاسبوع القادم و هي عند ١٢٥٥ دولار الاغلاق اليومي فوقها مهم خلال الاسبوع حتى يستهدف ١٣٠٠ دولارا للأونصة.

وأوضح “الخضر” أن الدعم الحالي للذهب هو عند ١٢٣٢ دولار للأونصة.

ونوه “الخضر” خلال الأسبوع الماضي فشلت شهادة يالين في تحفيز الاسواق مع تسليطها الضوء على المخاوف الخارجية.

وقالت جانيت يلين، رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت متأخر يوم الأربعاء الماضي أمام اللجنة المالية للكونجرس الأمريكي، إن وتيرة رفع أسعار الفائدة ستكون أبطأ في حال كانت البيانات الأمريكية مخيبة للآمال.

وقال “الخضر” إن هذا الأسبوع ننتظر مؤشرات الضرورية للمتابعة وأبرزها البيانات الخاصة بأسعار المستهلكين الامريكية و مؤشر أسعار المنتجين.

وقال “الخضر” إن الضغط سيكون باتجاه خفض الين الياباني و هذا سنراه خلال الاسبوع الجاري ان كان في صيغة تصريحات او في صيغة تصحيح فني.

وأكد “الخضر” على أن التخوفات من سوق الأسهم لا تزال مستمرة و التقلبات قد تستمر في هذا الاسبوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Fox#qM5mdu#0X