الاخبار الاقتصادية

توقعات بتماسك الأسواق الخليجية.. و”2030″ تُنعش الأسهم السعودية

5154218_1024

 

توقع مُحللون أن تتماسك أسواق الخليج عند مستوياتها الحالية خلال جلسة الاثنين مدعومة بالتصريحات الإيجابية حيال النفط وتوجه المحافظ لزيادة المراكز بالأسهم.

وقال بيجن نامدار زنغنه وزير النفط الإيراني يوم السبت الماضي، إن الاجتماع الذي عقد في الدوحة الأسبوع الماضي بهدف تجميد إنتاج النفط كان – رغم فشله – خطوة إيجابية وأن إيران سوف تدعم أي خطة لتحقيق الاستقرار في السوق، وذلك وفقاً لموقع وزارة النفط بطهران.

وعلى ذات الصعيد، قال عبد الله البدري أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في قمة للنفط بالعاصمة الفرنسية يوم الخميس الماضي إن سوق النفط ستبدأ في استعادة توازنها بحلول الربع الثالث من العام الحالي وستتحول للاتجاه الإيجابي بحلول العام المقبل برغم فشل تثبيت مستوى الإنتاج في اجتماع الدوحة.

وصعدت أسعار النفط بنهاية الأسبوع الماضي؛ حيث زادت عقود برنت 4.5% إلى 45.11 دولار، وارتفع الخام الأمريكي 8.4% إلى 43.73 دولار.

وتباين أداء أسواق الأسهم الخليجية، يوم الأحد، فيما ارتفعت البورصة السعودية بشكل ملحوظ بدعم من أسهم شركات البتروكيماويات مع اقتراب الإعلان عن خطة التحول الاقتصادي بالسعودية.

ومن المنتظر أن يُعلن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “رؤية السعودية 2030” اليوم التي من المتوقع بحسب وكالات عالمية أن تحدد أهدافاً للأعوام الخمسة عشر المقبلة وتضع جدول أعمال موسعاً لتحقيقها.

وقال محمد الأحبابي، المحلل المالي لأسواق الخليج لـ “مباشر”، إن هذه التصريحات الإيجابية تجاه إنتاج النفط تدعم تواجده عند مستويات جيدة فنياً، الأمر الذي سيرفع معدلات الثقة لدى مديري المحافظ بالأسهم مما قد يدفعهم لزيادة المراكز خلال باقي جلسات الاسبوع الجاري.

وعن السوق السعودي، قال الأحبابي إن “مجموعة من العوامل تدعم المسار الإيجابي لمؤشر سوق المملكة خلال المرحلة المقبلة أبرزها إعلان رؤية السعودية لمرحلة ما بعد النفط وما تحمله من انعكاسات إيجابية على الشركات المدرجة”.

على صعيد آخر، أوضح مهند عريقات، المُحلل بمساكن كابيتال في حديثه مع “مباشر”، إن النتائج الإيجابية للأسهم القيادية وخاصة أسهم القطاع البنكي التي يترقبها كثير من المستثمرين ستشكل دافعاً كبيراً للمؤشرات الرئيسية لأسواق المنطقة للصعود، إضافة إلى وصول الأسعار لمستويات مغرية سيشكل عنصراً مهماً للقيام بعمليات بناء مراكز مالية جديدة.

وذكر عريقات لـ “مباشر” أن أغلب الأسهم الخليجية سجلت أداءً إيجابياً خلال الأسبوع الماضي، ونجحت جميعها بتحقيق إغلاقات جيدة، ورافقها ارتفاع واضح لمستويات السيولة؛ مما جعل العديد من هذه المؤشرات تتداول حالياً فوق مستويات مقاومات هامة فنياً.

ومن جانبه، نصح محمد الشمري في حديثه المضاربين باستمرار فتح مراكز شرائية بالأسهم التي وصلت لقيعان، والانتظار فيها حتى تحقيق أفضل الأهداف الفنية القادمة، وذلك مع مراقبة النفط هل يستطيع الاستمرار أو سيعكس اتجاهه.

وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق الخليجية أمس الأحد:

السعودية.. ارتفع المؤشر 1.7 % إلى 6699 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.01 % إلى 3583 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.3 % إلى 4621 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 1.3 % إلى 10263 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.5 % إلى 5372 نقطة.

سلطنة عُمان.. صعد المؤشر 1.3 % إلى 5892 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 0.2 % إلى 1120 نقطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى