الاسواق المحلية

خبراء: الارتداد القوي لسوق دبي إشارة ايجابية على بقاء المؤشر فوق 4300 نقطة

3178013

قال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية، إن التوقعات كانت مع ارتداد قوي كرد فعل طبيعي للهبوط الدامي على مدار ثلاثة أسابيع، لكن الارتداد جاء أكثر حدة وبحجم من السيولة غير متوقع بالمرة، إذ بلغت قيمة تداولات سوق دبي المالي 3 مليارات درهم مقارنة مع 400 مليون درهم قبل أيام، الأمر الذي يثير الحيرة والغرابة.واضاف أن الارتداد القوي يعطي إشارة ايجابية على بقاء المؤشر العام لسوق دبي فوق مستوى 4300 نقطة، لكن المخاوف من الارتدادات القوية ان نعود إلى ذات التقلبات الحادة التي عانت منها الأسواق وتسببت في موجة التصحيح القاسية بين انخفاضات حادة وارتفاعات قياسية.بحسب جريدة الاتحاد

وعزا الصعود القوي إلى شائعات ايجابية تتعلق بالمؤتمر الصحفي لشركة أرابتك والذي عقد بعد انتهاء الجلسة، حيث انتشرت شائعات حول بيع حصة الرئيس التنفيذي السابق لمستثمر استراتيجي، مما شجع المضاربين على الدخول بقوة على سهم ارابتك، ودفعها إلى الحد الأعلى، رغم أن السهم كان عند الحد الأدنى قبل يومين، ولم تتغير الصورة على الإطلاق، لتبرر الدخول القوي على السهم.

واكد ياسين على حاجة الأسواق في المرحلة الحالية إلى الاستقرار والتداول عند المستويات بين 4000 و4200 إلى 4600 نقطة، إلى أن تبدا الشركات في الإعلان عن نتائج النصف الأول والتي يمكنها أن تعزز من الاستقرار المرتقب.

من جانبه، فسر وائل أبومحيسن مدير شركة الأنصاري للأوراق المالية الارتداد القوي للأسواق بالمقولة المعروفة« لكل فعل رد فعل مساو له في القوة» بمعني انه وكما كان الهبوط حاداً وعنيفاً جاء الارتداد قوياً وعنيفاً، مضيفاً أن نفسيات المستثمرين لم تتغير كثيراً لكنها تلقت تطمينات من تصريحات رئيس مجلس إدارة أرابتك بشان مشاريع الشركة الحالية والمستقبلية.

واتفق مع ياسين في حاجة الأسواق إلى الهدوء والاستقرار في المرحلة الحالية اكثر من ارتدادات بنسب كبيرة يمكن أن تشجع على عمليات بيع سريعة من جانب المضاربين.

وقال وليد الخطيب مدير التداول الأول في شركة ضمان للاستثمار، إن ردة فعل السوق في ارتداده جاءت عنيفة للغاية، مما يعتبر أمراً سلبياً وليس ايجابياً، والسبب في ذلك أن مؤشر سوق دبي المالي ارتفع في جلستين بأكثر من 700 نقطة مرة واحدة تاركاً وراءه فجوات سعرية لم يقم بسدها.

وأوضح أن السوق وصل بعد عمليات بيع كثيفة وبخسائر ضخمة إلى مرحلة التشبع بالبيع، وكان يتعين أن يشهد ارتداداً لكن يجب ان يكون بطريقة متدرجة ومنطقية، ومن خلال تداولات أفقية تشجع المحافظ الاستثمارية المؤسساتية على العودة إلى السوق، ذلك ان هذه النوعية من المحافظ لا يمكن أن تجازف في سوق يتراجع بالحد الأقصى ويرتد بالحد الأعلى ومن الناحية الفنية، قال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين البريطانية، إن سوق دبي تراجع بنحو 1500 نقطة من أعلى مستوى سجلها في مايو الماضي، ومن الناحية الفنية كان يتعين أن يصحح السوق بارتداد صعودي 50% أي يرتفع بما يعادل 750 نقطة، وفي هذه الحالة يعتبر الارتداد الذي سجلته الأسواق خلال جلستين تصحيحاً للوضع.

وأضاف أن النقاط المفصلية أن يتخطى المؤشر مستوى 4500 نقطة ثم 4590 نقطة ويتماسك فوق هذه النقاط، يمكن القول إن السوق تجاوز مرحلة التصحيح القاسية، وبمقدوره ان يواصل هدفه إلى مستوى 6300 نقطة، لكن في حال فشل السوق في اختراق هذه النقاط فمن المرجح العودة من جديد إلى ذات النقاط التي ارتد منها بل ربما يذهب أبعد من ذلك عند 3000 نقطة.

وعزا محللون ماليون وفنيون الارتداد القوي للأسواق، والذي خالف التوقعات إلى دخول سيولة كانت تنتظر وصول الأسعار إلى القاع، فضلاً عن أنه ردة فعل طبيعية للهبوط الحاد غير المبرر، بيد أنهم اجمعوا على أن الارتداد القوي بالحد الأعلى رداً على هبوط بالحد الأقصى يحمل الكثير من المخاطر للأسواق التي تحتاج إلى فترة من الاستقرار والتداول بشكل أفقي دون حدوث فجوات يمكن أن تكون نقطة ضعف تجبرها على العودة للهبوط من جديد.

وقال وسطاء إن الأسواق أعطت إشارات إيجابية خلال اليومين الماضيين بحسب التحليل الفني وتمكنت مؤشراتها العامة من إظهار مقاومة قوية بعد بلوغها حواجز دعم مهمة منتصف الأسبوع، معربين عن اعتقادهم بتواصل التحسن بعد انتهاء موجة البيع التي سيطرت على الأسواق وتراجع الأسهم إلى مستويات لم تكن متوقعة، ما يشجع على الاستثمار.

وأكد عطا المفارجة مدير شركة أوراق الإسلامية أن الارتداد كان جيداً في السوقين بعد التراجعات التي أصابت الأسهم في الأيام الماضية، مؤكداً أن ارتفاع حجم السيولة المتداولة يعطي إشارة إيجابية على تحسن شهية التداول بعد الحذر الذي ساهم في تراجعها في الأيام الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى