محللون: أسواق الإمارات بحاجة لدخول مؤسسي للتغلب على “المضاربات”
إن أسواق الأسهم الإماراتية تحتاج إلى دخول مؤسسي طويل الأجل، لاستغلال الأجواء الإيجابية للنتائج القوية لبعض الشركات الكبرى، حتى تنطلق الأسواق من جديد.
وأنهى سوق دبي المالي جلسة الاثنين، ثاني جلسات شهر نوفمبر بأعلى مكاسب في أكثر من شهرين، في ظل ارتفاع جماعي للأسهم الكبرة، بقيادة سهم إعمار الذي جاء مدعوماً بالنتائج المالية.
ونجح المؤشر العام لسوق أبوظبي في إنهاء تعاملات يوم الاثنين، على ارتفاع هامشي بدعم من قطاع العقار والطاقة، وسط ارتفاع في حركة التداولات.
وقال المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات، جمال عجاج إن الأسواق الإماراتية استطاعت استرداد بعض خسائرها الماضية بدعم من النتائج المالية لشركة إعمار.
وأضاف “عجاج” في إفادة لـ”مباشر” أن الأسواق، قد تعرضت بالفترة السابقة، لتأثيرات سلبية على خلفية قرار وكالة ستاندرد آند بورز بخفض تصنيف الدين السيادي للسعودية بسبب هبوط أسعار النفط.
وأشار جمال عجاج إلى أن المحفزات الداخلية حتى بعد بدء موسم الإفصاح عن نتائج الشركات لم تكن كافية بالشكل المرجو، في ظل عمليات المضاربة المكثفة التي يتعرض لها كثير من الأسهم.
وقال “عجاج” إن بعض النتائج التي جاءت دون التوقعات قد أدت إلى اتجاه بعض صغار المستثمرين للخروج من الأسواق؛ خوفاً من خسائر أخرى قد تحدث في الفترة المقبلة.
وتوقع المدير العام لمركز الشرهان للأوراق المالية والسندات، أن تشهد الأسواق مزيداً من التذبذب، في ظل إحجام كبار المستثمرين والمؤسسات عن الدخول بقوة للأسواق.