“دبي” يتجاهل نتائج البنوك ويواصل خسائره للأسبوع الثالث
شهد سوق دبي المالي أداءً سلبياً خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر، ليواصل خسائره للأسبوع الثالث على التوالي، متجاهلاً النتائج الإيجابية للبنوك الكبرى.
وسجل المؤشر العام للسوق تراجعاً نسبته 2.36% خلال الأسبوع فاقداً 84.74 نقطة من قيمته هبط بها إلى مستوى 3,503.75 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 3,588.49 نقطة.
وبدأ سوق دبي تعاملات الأسبوع بالأخضر، ثم تعرض لضغوط بيعية في 3 جلسات متتالية، ولكنه استطاع أن يتماسك بجلسة الخميس، ليعاود مكاسبه ويقلص خسائر الأسبوع.
قال المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات- جمال عجاجـ إن أسواق الأسهم الإماراتية شهدت “ردة فعل مبالغاً فيها” خلال الفترة الماضية، في ظل بعض النتائج التي جاءت دون المستوى.
وأضاف “عجاج”، لـ “مباشر” أن الضغوط التي تتعرض لها بعض الأسهم القيادية، بالفترة الأخيرة تثير بعض المخاوف تجاه النتائج المالية لهذه الشركات.
وجاءت الخسائر الأسبوعية للسوق في ظل تراجع 5 قطاعات بقيادة العقارات والبنوك، مقابل ارتفاع 3 قطاعات فقط، وظل قطاع الاتصالات بدون تغيير.
وتصدر قطاع الاستثمار الخسائر بتراجع نسبته 4.95% متأثراً بخسائر سوق دبي المالي ودبي للاستثمار التي بلغت 10.63% و3% على التوالي.
وأعلنت شركة سوق دبي المالي عن تراجع أرباح التسعة أشهر بنسبة 60%، في حين أظهرت البيانات المالية لشركة دبي للاستثمار تراجع صافي الأرباح بنسبة 23.54%.
وجاء قطاع العقارات متراجعاً بنسبة 2.55%% بضغط مباشر من سهم أرابتك الذي تراجع بنسبة 7.4%، إلى جانب خسائر إعمار التي بلغت 2.27%.
وسجل قطاع البنوك تراجعاً نسبته 2.02% خلال الأسبوع، في ظل تراجع دبي الإسلامي بنسبة 2.85%، واستقر سهم الإمارات دبي الوطني عند نفس مستوياته السابقة.
وأظهرت البيانات المالية لبنك دبي الإسلامي خلال تسعة أشهر نمو صافي الأرباح بنسبة 36%، وأعلن الإمارات دبي الوطني عن نمو أرباحه الصافية بنسبة 27.5%، مقارنة بنس الفترة من العام الماضي.
وفي المقابل، تصدر قطاع الصناعة الخسائر متراجعاً بنسبة 8.86%، في ظل هبوط سهم الأسمنت الوطنية إلى مستوى 3.440 درهم.
وجاءت خسائر السوق مصحوبة بارتفاع مستويات السيولة، لتصل قيم التداول إلى حوالي 1.32 مليار درهم، مقابل 1.2 مليار درهم بالأسبوع الماضي، بنمو نسبته 8%، ليصل متوسط القيم إلى حولي 264.3 مليون درهم بالجلسة الواحدة.
وارتفعت كميات التداول خلال الأسبوع المنتهي في 29 أكتوبر إلى حوالي 1.04 مليار سهم، مقابل 706.27 مليون سهم بالأسبوع الماضي بارتفاع نسبته 47% ليصل متوسط الكميات بالجلسة الواحدة إلى 207.7 مليون سهم.
وقال جمال عجاج- المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات، إن أسواق الإمارات لا تُعاني من عدم وجود السيولة، مشيراً إلى أن السيولة موجودة، ولكنها تنتظر وجود بوادر على تحسن الأسواق.
وأشار جمال عجاج، في حديثه لـ “مباشر” إلى أن التحسن الحقيقي للأسواق قد يكون خلال الأسبوع القادم، مع بداية شهر جديد، ربما يشهد بعض التحركات لإعادة ترتيب المراكز.