توقعات بتماسك أسواق الإمارات عند مستويات الدعم الحالية
أن تظهر مؤشرات الأسهم الإماراتية بعض التماسك عند مستويات الدعم الحالية، بعد أن وصلت الأسعار إلى مستويات متدنية.
وأنهى سوق دبي المالي أولى جلسات الأسبوع، متراجعاً بأعلى وتيرة في شهرين ونصف، في ظل موجة حمراء ضربت جميع الأسهم الكبرى بقيادة أرابتك وإعمار ودبي الإسلامي.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة الأحد على تراجع بأكبر وتيرة له في شهرين، هبطت به إلى مستويات ديسمبر 2014.
وقال فادى الغطيس، الرئيس التنفيذي لشركة “ثينك للدراسات المالية” إن أسواق الإمارات شهدت ارتفاع حدة التراجعات بجلسة بداية الأسبوع، بعد أن تخلت عن حواجز مهمة، كان من المفترض أن تمثل مستويات دعم قوية.
وأضاف الغطيس في اتصال هاتفي لـ “مباشر” أن التراجعات الأخيرة لأسعار النفط، إلى جانب التخوفات التي تسيطر على المستثمرين تجاه نتائج الشركات الكبرى بقطاع العقارات، التي لم تعلن حتى الآن، قد مثل ضغطا إضافيا على الأسواق.
وأشار فادى الغطيس إلى أن أسواق الأسهم الإماراتية أصبح لديها “حساسية عالية”، بالفترة الأخيرة تجاه أية عوامل سلبية، نتيجة لحالة التخوف والقلق التي تسيطر على المتداولين، في أغلب الأحيان.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ثينك للدراسات المالية” إن من المرجح أن يتجه مؤشر سوق دبي إلى مستويات 3200 نقطة، بالفترة القادمة، أما سوق أبوظبي فإن وجهته التالية سوف تكون مستويات الـ 4 آلاف نقطة.
ونوه فادى الغطيس إلى أن الأسواق الإماراتية إذا استطاعت التماسك عند مستويات الدعم التالية، فإننا سوف نرى ارتدادة بنفس القوة التي رأيناها في حال التراجعات.
ومن جانبه، قال المحلل بأسواق المال، وضاح الطه إن ضعف السيولة التي تعاني منه الأسواق بالفترة الأخيرة يحول دون تماسك الأسواق، ويعطي فرصة لسيطرة النزعة “المضاربية”.
وأضاف الطه، لـ “مباشر” أنه على الرغم من بعض الإيجابية التي سادت الأسواق بالفترة الماضية، في ظل النتائج الإيجابية لبعض الشركات الكبرى، إلى أن الأسواق لا زالت غير قادرة على التماسك.