الاخبار الاقتصادية

“NBK”: بيانات اقتصادية أمريكية تُبقي احتمال رفع أسعار الفائدة وارداً

5031087_1024

 

قال بنك الكويت الوطني، إن الدولار الأمريكي ارتفع الأسبوع الماضي بعد أن أشارت مجموعة من التقارير الاقتصادية الأمريكية تتراوح ما بين مبيعات التجزئة، ومبيعات المساكن القائمة، وثقة المستهلك، إلى أن الاقتصاد الأمريكي استعاد موقعه في بداية السنة بعد تعثر في الربع الأخير.

وقال البنك في تقرير تلقى “مباشر” نسخة منه، إن الدولار بدأ الأسبوع عند 96.762، ثم ارتفع إلى أعلى مستوى له عند 98.26، لينهي الأسبوع عند 98.09، قريباً من أعلى مستوى له.

وأوضح التقرير أن عدد المساكن الأمريكية التي أُعيد بيعها في يناير ارتفع ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ستة أشهر، مؤكداً على أن الاقتصاد الأمريكي يبقى قوياً رغم تباطؤ النمو العالمي.

وأضاف التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي ارتفع بقوة في يناير، وارتفع معدل البطالة الذي يقف وراءه بأكبر قدر منذ 2012، ليبقي بذلك احتمال رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي لأسعار الفائدة وارداً هذه السنة.

وقالت وزارة التجارة يوم الجمعة في ثاني توقع لها للناتج المحلي الإجمالي، إن هذا الناتج ارتفع في الربع الأخير بمعدل سنوي نسبته 1% بدلاً من المعدل الصادر سابقاً والبالغ 0.7%.

كان الاقتصاديون قد توقعوا أن يتم خفض نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير إلى 0.4%.

وكان سبب الرفع بعد المراجعة هو تقلص العجز التجاري أكثر مما كان يعتقد بداية، وذلك مع انخفاض الواردات.

بالنسبة لبريطانيا، قال التقرير إن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أدى إلى انخفاض الجنيه الإسترليني بنسبة 3% مقابل الدولار هذا الأسبوع، بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية يوم 23 يونيو تاريخاً للاستفتاء. وتثير آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي القلق لدى اقتصاديي الأسواق.

وأوضح التقرير أن استطلاع الأسبوع الماضي أفاد بأن غالبية الاقتصاديين المستطلعين يرون أن الاقتصاد البريطاني سيتراجع إذا قرر الناخبون أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال محللون لدى بعض أكبر البنوك في العالم، بحسب التقرير، إن هذا الخروج سيقلص الاقتصاد البريطاني بنسبة 2% خلال السنتين القادمتين، ويمكن أن يكلف الناتج المحلي الإجمالي 10 نقاط مئوية على مدى العقد القادم.

وبدأ الجنيه الأسبوع عند 1.4308 مقابل الدولار، لينخفض بعدها إلى أدنى مستوى له عند 1.3852 لينهي الأسبوع عند 1.3878.

وارتفع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة 0.5% في الربع الأخير، وهي النسبة نفسها للتوقع الأولي، كما توقع معظم الاقتصاديين.

واعتمد الاقتصاد البريطاني مجدداً على الإنفاق الاستهلاكي لزيادة نموه في نهاية السنة الماضية.

وفي آسيا، قال التقرير إن البيانات الحكومية أظهرت الأسبوع الماضي أن معدل التضخم تراجع باليابان في يناير إلى الصفر.

وتستمر معدلات التضخم في اليابان بعدم إظهار تحسن وسط الاقتصاد العالمي الضعيف، والاستهلاك المحلي البطيء وانخفاض أسعار الطاقة؛ ما يدعم قضية زيادة التسهيل في اليابان، إذا ما حافظ بنك اليابان على مصداقيته في بلوغ معدل التضخم المستهدف البالغ 2%.

كما أظهر التقرير أن مؤشر مختلف لبنك اليابان يستثني تأثير انخفاض تكاليف الطاقة، وتباطؤ التضخم، ما يُشير إلى أن انخفاض تكاليف الواردات تثني المؤسسات عن رفع أسعار نطاق واسع من السلع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى