الاسواق المحلية

“أبوظبي” يسجّل خامس تراجع أسبوعي وسط غلبة “للمضاربات”

4859523_1024

 

 

تراجع أداء المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي خلال تعاملات الأسبوع الخامس على التوالي وسط تحسن ملحوظ في السيولة ،ليتراجع بفعل هبوط شبه جماعي للقطاعات لم ينج منها سوى الاتصالات.

وتراجع المؤشر في أسبوع بنحو 1.47% الى مستويات الـ4200.16 نقطة ،ليفقد في خمس جلسات قرابة الـ62.64 نقطة.

وشهدت التداولات خلال الاسبوع تبايناً ،حيث ارتفعت السيولة فيما شهدت أحجام التداول تراجعاً بالمقارنة بالاسبوع المنصرم.

وكان المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي قد تراجع خلال الاسبوع الماضي ،بنسبة 1.37%،بوصوله لمستويات الـ4262.80 نقطة ليققد من خلالها 59.24 نقطة.

وتم التداول على 298.083 مليون سهم مقابل 306.53 مليون سهم ،في حين ارتفعت قيمة التداولات بنسبة 34.23% لتصل الى 982.497 مليون درهم (267.43 مليون دولار) ،مقابل 728.923 مليون درهم (198.41 مليون دولار) .

وقال محلل أسواق المال، وضاح الطه إن ارتفاع السيولة في الفترة الأخيرة لا يعني أن السيولة قد عادت بالفعل إلى الأسواق؛ لأن هذه السيولة لم تكن جميعها في اتجاه الشراء، حيث إن جزءاً منها كان في اتجاه البيع، خلال هبوط الأسواق في بداية الجلسة.

وقاد تراجعات السوق قطاع العقار بنحو 7.74%،متأثراً بهبوط كل من اشراق العقارية والدار بنسبة 13.33% ،و7% على التوالي.

وانخفض الطاقة بنحو 6.71% ،متأثراً بهبوط كل من سهمي طاقة ودانة غاز بنسبة 15% و 4.44% لكل منهما،وذلك بالتزامن مع استضافة “أبوظبي” أسبوع “أديبك” .

وهبط البنوك بنحو 1.87% بضغط من بنك أبوظبي التجاري بنسبة 6.09%،وأبوظبي الاسلامي بنسبة 6%.

وفقد رأس المال السوقي في أسبوع نحو 6.82 مليار درهم (1.86 مليار دولار) ،ليصل الى 401.31 مليار درهم (109.23 مليار دولار) ،مقابل 407.52 مليار درهم ( 111 مليار دولار).

وفي المقابل لم يرتفع خلال الاسبوع سوى قطاع الاتصالات بنحو 1.64%،من خلال سهمه اتصالات،والذي تصدر نشاط التداولات بقيمة 312.386 مليون درهم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”ثنك للدراسات المالية ،في افادة لـ”مباشر” إن نتائج بعض الشركات الكبرى الضعيفة كانت السبب وراء مبيعات المستثمرين وبالتالي هبوط الأسهم والمؤشرات”.

وأضاف الغطيس أن السيولة التي تم ضخها بالأسواق كان معظمها “سيولة مضاربة”بسبب تجميع أسهم صغار المساهمين ما أدى إلى انخفاض الأسعار بصورة ملحوظة.

وأكد جمال عجاج في افادته لـ”مباشر” إن تأثير النتائج المالية للشركات للربع الثالث من العام الجاري جاء عكسياً على غير التوقعات، إذ تراجعت أسهم الشركات التي أعلنت عن أرباح، في مقدمتها أسهم البنوك على سبيل المثال لا الحصر في كل من الخليج الأول وأبوظبي الوطني والتي ظهرت جلية في أرباح الربع الثالث.

وأضاف أن هناك فروقاً كبيرة في أرباح الشركات المدرجة خلال الربعين الثالث والثاني والتي ظهرت في نتائج البنوك، مؤكداً أن محفز النتائج المالية للشركات فشل حتى الآن في انتشال الأسواق المالية من خسائرها الحالية.

وقال الطه، في حديثه لـ “مباشر” إننا نحتاج إلى ارتفاع الأسواق لعدة جلسات قادمة، حتى نستطيع القول إنها قد أخذت اتجاهاً صعودياً، وخرجت من نطاق التذبذب.

وأضاف الطه أنه ليس من المستبعد أن نرى “عمليات جني أرباح سريعة” في ظل عدم عودة الثقة إلى الأسواق بشكل كامل، واتجاه بعض المستثمرين إلى الاكتفاء “بربح هامشي”؛ خوفاً من عودة الأسواق إلى التراجع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى