الاسواق العالمية

الأسهم الأوروبية تواصل التراجع وسط بيانات اقتصادية سلبية

أسهم منطقة اليورو تتكبد أكبر خسارة يومية منذ 2011 بسبب أزمة اليونان

 

 

تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في التعاملات الصباحية، اليوم الثلاثاء، لتواصل أداءها السلبي منذ بداية الأسبوع، وسط أزمة سياسية واقتصادية في البرتغال، وسعي إقليم كتالونيا للانفصال عن إسبانيا.

وأشارت الحكومة البرتغالية أنها تتجه لخطط التقشف لدعم الاقتصاد من خلال تحسين العجز في الموازنة وتحقيق قدرتها على الوفاء بالديون، لكن تقف الآن الأحزاب اليسارية التي تستحوذ على 122 مقعداً من 230 مقعداً عائقاً أمام هذه الخطط، وهذه النسبة تفوق النصف مما قد يهدد الخطط المقترحة من الحكومة البرتغالية، وتسعى الأحزاب اليسارية في البرتغال لإسقاط الحكومة، الأمر الذي يعمق من الأزمة في البرتغال.

ومن ناحية أخرى قام برلمان إقليم كتالونيا أمس بالوقوف في صف مؤيدي الإنفصال عن إسبانيا في خضم الاتجاه نحو إقامة دولة جديدة في إقليم كتالونيا مع دخول عام 2017 المقبل، وبحسب ما قاله البرلمان إن هذا الموعد هو الحد الأقصى وليس الموعد المنتظر.

يبدو أن الأمور السياسية في إسبانيا تتصاعد بشكل كبير، ويظهر أن الحكومة الإسبانية سوف تقف في مواجهة هذه المشكلة بيد من حديد في محاولة لوقف هذا الإنفصال، خصوصاً بعد موافقة 73 عضواً في البرلمان على الإنفصال مقابل معارضة 63 عضواً آخرين.

وجاء تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية وسط تعرض اليورو لتراجعات قوية في أعقاب أعلن أربعة من أعضاء مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أن البنك في سبيله للتوافق على خفض أسعار الفائدة في ديسمبر القادم.

وتراجع مؤشر فوتسي 100 الإنجليزي بنسبة 0.37%، ووصل إلى مستوى 6272 نقطة.

وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.48%، ووصل إلى مستوى 10763 نقطة.

وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.33%، ووصل إلى مستوى 4895 نقطة.

وانخفض مؤشر أي بكس 35 الإسباني بنسبة 0.50%، ووصل إلى مستوى 10274 نقطة.

وتراجع مؤشر ستكس 600 الأوروبي بنسبة 0.23%، ووصل إلى مستوى 375 نقطة.

وتراجع مؤشر PSI البرتغالي بنسبة 1.14-%، ووصل إلى مستوى 5151.10 نقطة.

وغرد مؤشر فوتسي أم بي أي الإيطالي وحيداً حيث ارتفع بنسبة 0.31%، ووصل إلى مستوى 22176 نقطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى