“دافزا” تسعى لرفع مساهمتها بالناتج المحلي إلى 37.5% بحلول 2020
قال محمد الزرعوني، مدير عام سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي “دافزا” إنّ قطاع الطيران يمثل أحد أهم القطاعات الرئيسية ضمن “دافزا”، كونه يستحوذ على حصة كبيرة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية وعدد الشركات الدولية والمتعددة الجنسيات المستفيدة من خدمات ومرافق وتسهيلات المنطقة الحرة.
وتسعى “دافزا”، وفقا لبيان صحفي تلقى “مباشر” نسخة منه إلى جذب المزيد من رواد صناعات الطيران في العالم، وذلك على هامش مشاركتها في “معرض دبي للطيران 2015”.
كما تسعى دافزا إلى ترسيخ دورها كشريك فاعل في تعزيز مساهمة قطاع الطيران في الناتج المحلي الإجمالي، والبالغة 26.7% أي ما يعادل 26,7 مليار دولار أمريكي في العام 2013، لتصل إلى 37.5% بحلول العام 2020 و44.7% بحلول 2030.
وقال محمد الزرعوني: “قدم قطاع الطيران مساهمات مباشرة وغير مباشرة في الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن دبي نجحت على مدى السنوات القليلة الماضية في تعزيز تنافسية قطاع الطيران المحلي، الذي بات رافداً أساسياً من روافد التوظيف، في ظل الإحصائيات المتخصصة التي تشير إلى أنه ساهم في 21% من إجمالي الوظائف في إمارة دبي.
وأضاف قائلا: “بالنظر إلى أهمية قطاع الطيران في دفع مسيرة النهضة الاقتصادية، تمحور تركيزنا حول تعزيز المزايا التنافسية الجاذبة لأبرز الشركات الدولية والمتعددة الجنسيات العاملة في مجال الطيران وصناعات الفضاء والإلكترونيات ذات الصلة، بالاستفادة من موقع “دافزا” الإستراتيجي على مقربة من “مطار دبي الدولي”.
وقال: “بالفعل نجحنا في تقديم محفظة متكاملة من الحوافز الاستثمارية المشجّعة، والإعفاءات الضريبية والجمركية، والبنية التحتية والتشريعية المحفزة، والخدمات اللوجستية والمرافق المتطورة والحلول الذكية، التي تعزز ريادة “دافزا” باعتبارها واحدة من المناطق الحرة الأكثر تطوراً في العالم”.
واختتم الزرعوني قائلا: “تمكنا خلال السنوات القليلة الماضية من تعزيز ريادتنا كشريك مفضل لشركات الطيران والشحن الجوي وصناعات الفضاء، لا سيّما من المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، والتي تستحوذ على حصة تبلغ 18% و12% و11% و10% على التوالي من إجمالي شركات الطيران العاملة لدينا.
وستقوم دافزا باستعراض أبرز المزايا التنافسية والخدمات المتكاملة والمرافق المتطورة التي تمثل دفعة قوية للشركات الدولية والمتعددة الجنسيات العاملة ضمن قطاع الطيران، في ظل مساعيها الحثيثة لتوفير منصة استراتيجية لتمكين الشركات العالمية من بناء حضور قوي ضمن الأسواق الإقليمية.
وكشفت “دافزا” بأن قطاع الطيران يمثُل أحد أهم القطاعات الرئيسية لديها كونه يستحوذ على حصة كبيرة بنسبة 10% من اجمالي عدد الشركات الدولية والمتعددة الجنسيات المستفيدة من خدمات ومرافق وتسهيلات المنطقة الحرة.
وستقوم “دافزا” بتسليط الضوء على محفظة من الخدمات الإدارية واللوجستية المتميزة والمرافق عالمية المستوى التي ترقى إلى مستوى تطلعات المستثمرين الإقليميين والدوليين، فضلاً عن المزايا الاستثنائية التي تشمل الموقع الإستراتيجي على مقربة من “مطار دبي الدولي”، والحوافز الاستثمارية المشجّعة، والإعفاء الضريبي، والبنية التحتية والتشريعية المحفزة، وبيئة العمل القائمة على أعلى معايير التميز والابتكار والتقدم التكنولوجي.
وتحتضن “دافزا” كبرى شركات الطيران الرائدة عالمياً، مثل “إيرباص” و”بوينج” “وجينرال الكتريك” و”رولز رويس” و”بومباردير”، والتي تشكل 28% من عدد شركات قطاع الطيران لديها، مدفوعةً بسمعة مرموقة كوجهة مثالية لأبرز شركات الطيران العالمية والمتعددة الجنسيات الباحثة عن فرص للدخول إلى أسواق جديدة.
وتفيد التوقعات بنمو مساهمته في التوظيف لتصل إلى 29.5% و35.1% بحلول عامي 2020 و2030 على التوالي. ونسعى من جانبنا إلى تفعيل مساهمة قطاع الطيران في توفير فرص عمل تنافسية، عبر استقطاب نخبة الكوادر البشرية المتخصصة بقطاع الطيران، والتي تشكل حالياً 17% من إجمالي القوى العاملة في “دافزا”، بنمو يصل إلى 20% مقارنة بالعام الماضي.
ومما لا شك فيه بأنّ ما وصل إليه قطاع الطيران من نمو وتطور لم يكن ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة والمساعي الحثيثة للاستثمار في البنى التحتية وتعزيز الانفتاح على الأسواق العالمية.”
ونلتزم من جانبنا بمواصلة العمل على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة وقائمة على أعلى معايير التميز والابتكار والتقدم التكنولوجي، في سبيل تلبية تطلعات المستثمرين الإقليميين والدوليين وخلق المزيد من الفرص الوظيفية الواعدة، وبالتالي تفعيل مساهمتنا في تطوير منظومة الاقتصاد الوطني.”
وتستعرض “دافزا” خلال “معرض دبي للطيران 2015″، أحدث خدماتها الإدارية واللوجستية وحلولها الذكية المبتكرة، وفي مقدمتها خدمة الشبكة اللاسلكية “واي فاي”.
وتستضيف منصة “دافزا” اجتماع المجلس الاستشاري لـ “القمة العالمية لصناعات الفضاء”، إلى جانب إفطار عمل بمشاركة الدكتور محمد الزرعوني وكبار الشخصيات الحكومية وصنّاع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدولية والمتعددة الجنسيات.