محللون: أسواق الإمارات قد تشهد “بعض الثبات” في آخر جلسات أكتوبر
قال محللون إن أسواق الأسهم الإماراتية قد تشهد “بعض الثبات”، بجلسة الخميس، آخر جلسات شهر أكتوبر، وربما تتجه إلى “الإيجابية”.
أنهى سوق دبي المالي جلسة الأربعاء باللون الأحمر، ليواصل خسائره في ظل أداء سلبي لجميع قطاعاته الرئيسية، متجاهلاً النتائج الإيجابية لدبي الإسلامي.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة الأربعاء على انخفاض للجلسة السادسة على التوالي بفعل انخفاض شبه جماعي لكافة القطاعات بقيادة البنوك والعقار.
وقال رامي رشاد، عضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين ومدير قسم الاستشارات لتداول الأوراق المالية – الإمارات”، إن أسواق الأسهم الإماراتية قد شهدت كسر حواجز مهمة بجلسة الأربعاء، بعد استمرار التراجعات.
وأضاف رشاد أن المؤشر العام لسوق دبي قد اخترق مستويات 3500 نقطة لأسفل، الذي كان يعد مستوى الدعم الأول له، ولكن ارتداد المؤشر من تلك المستويات ما زال قائما.
وأشار عضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين ومدير قسم الاستشارات بـ “مباشر لتداول الأوراق المالية – الإمارات” إلى أت تدني أحجام التداول، في ظل هذه التراجعات يعطي مؤشرا على قدرة الأسواق على التماسك عند مستويات الدعم الحالية.
وقال رامي رشاد إن سوق أبوظبي للأوراق المالية قد تعرض للضغوط بجلسة الأربعاء من قبل بعض الأسهم الكبرى، خاصة سهم الخليج الأول، إلى جانب “اتصالات”.
وتوقع رشاد أن يجد المؤشر العام لسوق أبوظبي دعما قويا عند مستويات 4300 نقطة، أما سوق دبي فإنه إذا لم يستطع الارتداد من مستويات دعمه الحالية، فقد يتجه إلى مستوى دعمه التالي عند 3200 نقطة.
وعن توقعاته لأداء الأسواق بجلسة الخميس، آخر جلسات أكتوبر، قال رامي رشاد، إنه من المرجح أن تشهد أسواق الإمارات “بعض الثبات”، وربما تتجه إلى “الإيجابية”.
ومن جانبه، قال جمال عجاج مدير عام مركز الشرهان للأسهم والسندات، إن الضغوط التي تتعرض لها بعض الأسهم القيادية، بالفترة الأخيرة تثير بعض المخاوف، تجاه النتائج المالية لهذه الشركات.
وأضاف عجاج، لـ “مباشر” أن تدني السيولة بالوقت الحالي لا يعني عدم وجود سيولة بالأسواق، مشيرا إلى أن السيولة موجودة، ولكنها تنتظر وجود بوادر على تحسن الأسواق.
وقال عجاج، إن التحسن الحقيقي للأسواق قد يكون خلال الأسبوع القادم، مع بداية شهر جديد، ربما يشهد بعض التحركات لإعادة ترتيب المراكز.