الاسواق المحلية

تقرير : أختبار نقاط مقاومة جديدة لمؤشرات الأسواق الإماراتية الفترة المقبلة

3188115

 

تختبر المؤشرات الفنية لأسواق الأسهم المحلية مستويات مقاومة جديدة مع بداية تعاملات الأسبوع الحالي غداً عند 4900 نقطة لسوق أبوظبي للأوراق المالية و4600 نقطة لسوق دبي المالي والذي فشل في التمسك بها صعوداً في آخر جلسات الأسبوع الماضي، بحسب التحليل الفني لشركة ثنك للدراسات المالية.

وقال فادي الغطيس المحلل الفني إن حركة سوق العاصمة طيلة تداولات الأسبوع الماضي اتسمت بالأفقية، ورسم السوق شمعة جيدة كان النصيب الأكبر منها في اليوم الأول من تداولات الأسبوع، وجاءت استكمالاً لشمعة الأسبوع قبل الماضي، لكن بحجم تداول أقل من متوسط التداول الأسبوعي للسوق منذ بداية العام الحالي، مما يعكس ضعفا واضحا في التعاملات.

وأضاف الغطيس ـ بحسب “الاتحاد” ـ أن السوق سيواجه نقاطا مهمة وإن كانت أفقية وضعيفة يمكن أن يخترقها السوق بسهولة عند 4850-4900 نقطة، لكن المقاومة الأهم ستكون عند 5000 نقطة كونها نقطة نفسية مهمة، موضحاً أنه في حال نجح السوق في تجاوز هذه النقطة النفسية سيكون عليه اختبار نقاط أهم عند 5200 نقطة تعتبر أهم نقاط المقاومة للمرحلة الحالية.

وقال الغطيس إنه في حال فشل السوق في تجاوز 5000 نقطة سيواجه تصحيحاً ربما يصل إلى 10%، لكن يتوقع أن تظل حركة السوق على أفقيتها حتى نهاية شهر رمضان، مشيراً إلى أن ضعف التداولات يمكن أن يغري ببدء عملية تصحيح جديدة، لكنها لن تكون أكثر حدة من السابقة.

وقال الغطيس إن سوق دبي المالي تجاوز في آخر جلسة من تداولات الأسبوع 4600 نقطة إلى 4023 نقطة لكنه فشل في التمسك بها، كونها نقاط مقاومة مهمة كانت في السابق نقاط دعم اخترقها السوق هبوطاً في جلسة 22 يونيو الماضي، وعادت من جديد لتكون نقطة مقاومة.

وأضاف أن النقطة 4600 ذات أهمية كبيرة لكن ستكون هناك نقاط أكثر أهمية للسوق بين 4700-4750 نقطة، باعتبارها ضمن المسار الهابط، واختبرها السوق مرتين في السابق، وعاد اليها من جديد لكن كنقطة مقاومة هذه المرة.

وبين أن حركة السوق اتسمت بالأفقية بعد ارتدادات صعودية مبالغ فيها، ولا يزال السوق يختبر نفس النقاط وبحجم تداول أسبوعي أقل من الأسبوع قبل الماضي، وإن كانت أعلى من متوسط حجم التداول الأسبوعي للسوق بشكل عام منذ بداية العام.

وأفاد الغطيس بأن شمعة السوق الأسبوعية جاءت بيضاء النصيب الأكبر منها كانت بداية الأسبوع تبعها حركة أفقية، ولكن تعتبر الشمعة الأسبوعية أعلى شمعة من حيث الحجم منذ الأسبوع المنتهي في 26 مايو الماضي ورجح الغطيس استمرار الحركة الأفقية الأقرب إلى الصعود في سوق دبي المالي، مع انحسار درجة انحدار الصعود منذ المستويات السعرية الدنيا التي شهدها السوق بوصوله إلى مستوى 3730 نقطة.

وأضاف أن النقطة الأهم للمرحلة الحالية عند 4700 -1750 نقطة، وفي حال فشل السوق في تجاوزها صعوداً سيدخل في موجة تصحيح لن تكون حادة، وستكون بنسبة 10% على أكثر تقدير.

وأشار الغطيس إلى ان المستثمر الأجنبي غير العربي في سوق دبي المالي لا يزال يحافظ على دخوله للسوق، وإن تراجعت أحجام تداولاته قياساً بمستويات الأسابيع الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى