الاسواق المحلية

دراسة: أفضل نمو نصف سنوي لـ “أبوظبي الإسلامي” في 3 أعوام بدعم من أعماله الرئيسية

3207591

 

كشفت دراسة حديثة أن أداء مجموعة أبوظبي الإسلامي قد استطاعت أن تسجل بالنصف الأول من العام الجاري أفضل معدل نمو نصف سنوي مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

وقالت الدراسة التي أعدتها وحدة الاقتصاد والأعمال في “الرؤية” إن الأرباح الصافية لمجموعة أبوظبي الإسلامي قد ارتفعت 21 في المئة في النصف الأول من العام المالي الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل قيمتها إلى 864 مليون درهم.

وأوضحت الدراسة أن صافي أرباح المجموعة صعد في الربع الثاني من العام الجاري 22.5 في المئة ليصل إلى 455 مليون درهم، مقارنة بـ371 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع 11 في المئة عن الربع الأول من العام الجاري الذي بلغ 409.5 مليون درهم.

وأكدت أن النمو الملحوظ يأتي رغم ارتفاع قيمة إجمالي المصاريف التشغيلية 12 في المئة في النصف الأول من 2014 على أساس سنوي ليصل إلى 1.3 مليار درهم، إلا أن الإيرادات التشغيلية للمجموعة نمت 13 في المئة على أساس سنوي في النصف الأول لتبلغ 2.5 مليار درهم، وانخفض قيمة الموزع للمودعين وحملة الصكوك للمجموعة ثلاثة في المئة على أساس سنوي، لتصل إلى 309.5 مليون درهم، نجح في احتواء ارتفاع المصروفات التشغيلية، وأدى في النهاية إلى ارتفاع الأرباح الصافية للأشهر الستة الأولى 21 في المئة على أساس سنوي.

يذكر أن صافي إيرادات المجموعة في الربع الثاني من 2014 سجل نمواً 14 في المئة على أساس سنوي، ليصل إلى 1.1 مليار درهم مقارنة بـ 951 مليون درهم في الفترة نفسها من العام السابق 2013.

وكشفت عن أن إيجابيات الميزانية العمومية للمجموعة تضمنت الارتفاع الملحوظ لقيمة إجمالي أصول المجموعة نهاية الأشهر الستة الأولى من 2014، لتصل إلى 105.7 مليار درهم، وهي المرة الأولى في تاريخ المجموعة التي تتجاوز قيمة أصولها حاجز 100 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً 16 في المئة على أساس سنوي.

وأضافت: «جاء النمو مدعوماً بارتفاع قيمة النقد وأرصدة لدى المصارف المركزية 47 في المئة على أساس سنوي، مشكلة 19 في المئة من إجمالي أصول المجموعة، وارتفاع قيمة إجمالي تمويلات الإجارة 11 في المئة على أساس سنوي، مشكلة 33 في المئة من أصول المجموعة، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة المرابحات والتمويلات الإسلامية الأخرى 20 في المئة على أساس سنوي مشكلة 29 في المئة من إجمالي أصول المجموعة نهاية الأشهر الستة الأولى من 2014».

وسجل المصرف نمواً في ودائع العملاء 18 في المئة على أساس سنوي في الأشهر الستة الأولى من 2014، لتصل قيمتها إلى 79 مليار درهم، وشهد صافي تمويل العملاء نمواً 15 في المئة ليصل إلى 65 مليار درهم نهاية النصف الأول من 2014، بعد أن كان 56 مليار درهم في الفترة نفسها من 2013.

وحققت حقوق ملكية مجموعة بنك أبوظبي الإسلامي ارتفاعاً ثلاثة في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 13 مليار درهم، رغم تراجع قيمة الأرباح المدورة 18 في المئة على أساس سنوي، وتراجع قيمة حقوق الأقلية 88 في المئة على أساس سنوي.

إلا أن ارتفاع رأسمال المجموعة 27 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى ثلاثة مليارات درهم، نجح في احتواء تراجع قيمة البنود سالفة الذكر، وبلغت نسبة كفاية رأس المال وفقاً لمعايير اتفاقية «بازل 2» 15.8 في المئة والشق الأول من رأس المال عند 15.3 في المئة حسب معايير اتفاقية «بازل 2».

وشهدت التزامات المجموعة 19 في المئة على أساس سنوي، متجاوزة معدلات نمو الأصول وحقوق الملكية، لتصل إلى 92.7 مليار درهم نهاية النصف الأول من العام الجاري.

أما عن أهم النسب المالية التي كشفت عنها القوائم المالية للمجموعة في النصف الأول من 2014، فشهدت نسبة هامش صافي الربح لدى مصرف أبوظبي الإسلامي تحسناً مستمراً في الأداء في فترة الدراسة، مدعوماً بالأداء الجيد والقوي لوحدات الأعمال المصرفية في المصرف.

وأسهمت وحدات الأعمال المصرفية في نمو الإيرادات وعززت من قيمة الأرباح الصافية، بالتزامن مع قدرة البنك المستمرة على ضبط المصاريف، فيما يلاحظ أن ما يحققه البنك من أرباح صافية مقارنة مع ما يمتلك من موارد وضخامة أصول يعد ضعيفاً، نتيجة احتفاظ البنك بحجم كبير من السيولة التي لا تدر دخلاً.

وبلغت قيمة النقد وما يعادله 24.5 مليار درهم بنمو 46 في المئة في الفترة، ما يؤكد حاجة البنك إلى بذل المزيد من الجهود لتكثيف عملياته واستغلال الأصول بأكبر وتيرة ممكنه، للاستفاده من الطلب المتسارع على الخدمات المصرفية الإسلامية في الإمارات.

ومع تنامي قاعدة عملاء المصرف لتبلغ 3.6 في المئة على أساس ربعي، و15 في المئة على أساس سنوي، وصل إجمالي عملاء البنك إلى 618.2 ألف عميل.

ويتوقع أن يستمر الأداء القوي للمصرف في الفترة القادمة، بشكل يتوافق مع النمو الذي يشهده قطاع الصيرفة الإسلامية في الإمارات، وبشكل خاص بعد استحواذ المصرف على عمليات بنك باركليز في الإمارات، والتي من شأنها أن تشكل قفزة نوعية في أعداد عملاء البنك في الفترة المقبلة، والتي ستسهم في نمو إيرادات وأرباح المصرف، وبشكل خاص في حال استطاع «أبوظبي الإسلامي» أن يقدم خدمات تنال رضا هؤلاء العملاء، وتشبع رغباتهم وتبني نوعاً من الولاء بينهم.

ورغم التراجع المستمر في نسبة منفعة الأصل في فترة الدراسة، إلا أنه يلاحظ أن التراجع نتيجة ارتفاع قيمة الأصول أعلى من نسبة الارتفاع في قيمة الإيرادات التشغيلية، ما يعكس وجود أصول بحاجة إلى فترات تشغيلية طويلة حتى يستطيع المصرف أن يحقق إيرادات فيها.

وارتفعت قيمة الأصول الإجمالية في الفترة 16 في المئة مدعومة بالنمو في قيمة المرابحات، والتمويلات الإجمالية 7 في المئة وصولاً إلى 67.7 مليار درهم، و64 في المئة من إجمالي قيمة الأصول، ما يدل على النمو المتواصل في قيمة عمليات البنك، ويدل على التدفق المستمر للإيرادات في الفترة المقبلة.

كما شهد العائد على الأصول لمصرف أبوظبي الإسلامي في النصف الأول من العام الجاري تحسناً في الأداء مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع وتيرة تشغيل الأصول وبشكل خاص التمويلات المقدمة للعملاء من المرابحة للمركبات والبضائع والأسهم والإجارة، بالتزامن مع الارتفاع المستمر والتنوع في الأصول والتي تجاوزت قيمتها 105 مليارات درهم، حيث ارتفعت قيمة أصول تمويلات العملاء 15.4 في المئة في الفترة لتصل إلى 64.9 مليار درهم.

وارتفعت قيمة الاستثمارات الإجمالية 12 في المئة، مستفيدة من الارتفاع المستمر في قيمة ودائع العملاء والتي نمت 18 في المئة في الفترة، ما أدى إلى ارتفاع قيمة التدفقات النقدية الداخلة للبنك، ما أسهم إلى حد ما في توفير الأرضية الصلبة للمصرف التي مكنته من إدارة تكاليف الائتمان ومخصصات الأصول العقارية المتعثرة بكفاءة لتنخفض إلى 7.1 في المئة من إجمالي تمويلات العملاء، وذلك على الرغم من ارتفاع قيمة مخصصات الائتمان 11 في المئة لمواجهة النمو المستمر في قيمة التمويلات بأنواعها المختلفة.

وفي ظل سعي المصرف إلى تنويع أنشطته وعملياته، بالتزامن مع التحسن الجيد في قيمة السيولة التي يمتلكها للحفاظ على هوامش إيجابية لمواجهة أي مخاطر مستقبلية وقوة الأداء الذي تقدمه الشركات التابعة والمملوكة، فإن مصرف أبوظبي الإسلامي لا تزال لديه عوامل النمو الكافية التي تؤهله في الفترة المقبلة من توليد المزيد من الأرباح، وتمكنه من اقتناص الفرص المتاحة في سوق الصيرفة الإسلامية في داخل الإمارات وخارجها، بعد أن استحوذ مؤخراً على العمليات المصرفية لبنك باركليز في الإمارات.

ومع استمرار النمو في العمليات التشغيلية لمصرف أبوظبي الإسلامي، والقدرة على إدارة التكاليف، شهد معدل العائد على حقوق المساهمين نمواً في النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً بالنمو المستمر في قيمة حقوق الملكية والقدرة على إدارة واستغلال الموارد المتاحة للبنك نتيجة الإقبال القوي على أعمال الصيرفة الإسلامي، بسبب النمو القوي الذي يشهده اقتصاد الإمارات.

وبلغت نسبة «هامش صافي الربح» في مصرف أبوظبي الإسلامي 29 في المئة، 32 في المئة، 35 في المئة في النصف الأول من عام (2012، 2013، 2014) على التوالي ويلاحظ الارتفاع المستمر في هذه النسبة في فترة الدراسة، ففي النصف الأول من عام 2013 ارتفعت لتصل إلى 32 في المئة، ويعود السبب إلى النمو في قيمة الأرباح الصافية أعلى من نسبة النمو في قيمة الإيرادات التشغيلية.

وارتفعت قيمة الإيرادات التشغيلية طفيفاً لتبلغ 0.2 في المئة لتصل إلى 2.19 مليار درهم، مقابل ارتفاع قيمة صافي ربح الفترة 13 في المئة لتصل إلى 711.4 مليون درهم.

واستمر الارتفاع في نسبة هامش صافي الربح في النصف الأول من عام 2014 لتصل إلى 35 في المئة، نتيجة استمرار النمو في قيمة الأرباح الصافية وأعلى من نسبة النمو في قيمة الإيرادات التشغيلية.

وزادت قيمة الإيرادات التشغيلية 13 في المئة لتصل إلى 2.46 مليار درهم، بالمقابل ارتفعت قيمة صافي ربح الفترة أعلى بلغت 21 في المئة لتصل إلى 864.3 مليون درهم، ومن أهم البنود التي أثرت على قيمة صافي ربح الفترة.

وبلغت منفعة الأصل لمصرف أبوظبي الإسلامي 2.8 في المئة، 2.4 في المئة، 2.3 في المئة في النصف الأول من عام (2012، 2013، 2014) على التوالي، ويلاحظ الانخفاض المستمر في هذه النسبة في فترة الدراسة.

وانخفضت النسبة في النصف الأول من العام 2013 قليلاً إلى 2.4 في المئة، بسبب الارتفاع في قيمة إجمالي الأصول أعلى من نسبة الارتفاع في قيمة الإيرادات التشغيلية، التي ارتفعت 0.2 في المئة لتصل إلى 2.19 مليار درهم، بالمقابل ارتفعت قيمة إجمالي الأصول 15 في المئة، لتصل إلى 90.7 مليار درهم.

ومن أهم البنود التي أثرت على قيمة الإيرادات التشغيلية في الفترة: انخفاض قيمة إيرادات «المرابحة والمضاربة والإجارة والتمويلات الإسلامية الأخرى» ثلاثة في المئة لتصل إلى 1.77 مليار درهم، حيث شكلت 81 في المئة من إجمالي الإيرادات التشغيلية.

وانخفض العائد على الأصول بشكل طفيف بالنصف الأول من عام 2013 ليصل إلى 0.78 في المئة، ويرجع السبب في ذلك إلى الارتفاع في قيمة صافي ربح الفترة 13 في المئة لتصل إلى 711.4 مليون درهم، مقابل ارتفاع قيمة إجمالي الأصول أعلى بلغت 15 في المئة لتصل إلى 90.7 مليار درهم.

وبلغ مضاعف حق الملكية لمصرف أبوظبي الإسلامي في فترة الدراسة 9 في مرة 7 في مرة، 8 في مرة، في النصف الأول من عام (2012،2013،2014) على التوالي.

ويلاحظ التباين في هذه الدرجة في فترة الدراسة، ففي النصف الأول من عام 2013، انخفضت الدرجة لتصل إلى سبع مرات، بسبب الارتفاع في قيمة الأصول 15 في المئة وصولاً إلى 90.7 مليار درهم، مقابل ارتفاع قيمة حقوق الملكية أعلى بلغت 46 في المئة لتصل إلى 12.5 مليار درهم.

وارتفعت الدرجة في النصف الأول من عام 2014، لتصل إلى ثماني مرات، بسبب الارتفاع في قيمة حقوق الملكية أقل من نسبة الارتفاع في قيمة الأصول التي ارتفعت 16 في المئة لتصل إلى 105.7 مليار درهم، في حين ارتفعت قيمة حقوق الملكية ثلاثة في المئة لتصل إلى 13 مليار درهم.

وبلغ العائد على حقوق الملكية لمصرف أبوظبي الإسلامي سبعة في المئة، وسبعة في المئة، وسبعة في المئة في النصف الأول من الأعوام 2012 و2013 و2014، على التوالي، ويلاحظ التباين المستمر في هذه النسبة أيضاً في فترة الدراسة.

وانخفضت النسبة في النصف الأول من عام 2013 لتصل إلى ستة في المئة، نتيجة الارتفاع في قيمة حقوق الملكية وأعلى من نسبة الارتفاع في قيمة صافي ربح الفترة، لترتفع قيمة صافي ربح الفترة 13 في المئة لتصل إلى 711.4 مليون درهم، مقابل الارتفاع في قيمة حقوق الملكية بنسبة أعلى بلغت 46 في المئة لتصل إلى 12.5 مليار درهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى