الاسواق المحلية

محللون: السوق الإمارتي يحتاج إلى محفزات لجذب “السيولة المختبئة”

3738489

 

تباينت اغلاقات اسواق الإمارات بنهاية تعاملات اولى جلسات الاسبوع وسط استمرار حالة القلق والتردد التى تسيطر على صغلر المستمثريين وفقا لما وصفه خبراء ومحللون بانه حالة من الترقب لظهور محفزات ايجابية خاصة مع اقتراب نهاية العام .

واغلق مؤشر سوق أبوظبي تعاملات جلسة الأحد مرتفعاً للجلسة الثاينة على التوالى، فيما تراجع دبي بضغط من الأداء السلبي لقطاع البنوك، متجاهلا التحول الإيجابي بأداء القطاع العقاري بقيادة إعمار.

وقال وضاح الطه، في حديثه لـ “مباشر” إن حركة المؤشر العام لسوق دبي لا تزال “هشة”، بالإضافة إلى مستويات السيولة غير “المطمئنة” على حد قوله، ولذلك ينصح بـ “التريث حتى اتضاح الصورة بشكل قاطع”.

ومن جانبه، وقال “المدير العام لمركز الشرهان جمال عجاج انه من المتوقع ان يشهد هذا الاسبوع بالنسبة لمؤشر ابوظبي استمرار لحركه في نفس النطاقات الارتدادية بحدود 100 الى 200 نقطه من ادنى نقطه وصل لها وحتى مستوى 4800 نقطه وفي حالة استطاع اختراق هذا المستوى والاستقرار فوقه فانه يستهدف 4850 و 4900 نقطه .

واضاف عجاج ان حالة الترقب التى تسيطر على المتعاملين هى التى تمنع المؤشر من معاودة الارتفاع صوب مستهدفاته ، مشيرا الى ان السوق لازال يحتاج الى محفزات تعمل على جذب السيولة المختبئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى