الاسواق المحلية

خبراء: جني أرباح بالأسهم الإماراتية «طبيعي» بعد الانتهاء من إعلان نتائج الشركات الرئيسية

3211775

 

قال المحلل المالي وضاح الطه إن الأسواق تعرضت أمس لموجة بيع طبيعة لجني الأرباح في أعقاب 5 جلسات من الارتفاعات، واصفاً هذا التراجع بغير المقلق نظرا لأن انخفاض مستويات السيولة وأحجام التداولات لا تزال تشكل السمة الأساسية للأسواق، حتى خلال فترات الارتفاع التي عمت الأسواق خلال الفترة الماضية.وأوضح أن مستويات السيولة الراهنة متواضعة للغاية اذ تصل إلى 414,8 مليون درهم وذلك مقارنة بالمستويات التي كانت عليها قبل فترة التصحيح في يونيو الماضي عندما بلغ معدل التداول اليومي حينها 1,6 مليار درهم، مشيرا إلى أن عودة الأسواق للاتجاه الصاعد يمكن توقعه في ظل الأداء الجيد للشركات، لكن قد يواجه عقبة تدني السيولة.بحسب جريدة الاتحاد

وأضاف الطه أنه بعد انتهاء إعلان الشركات الأساسية المؤثرة عن نتائج أعمالها قد تواجه الأسواق فترة من فجوة المعلومات والمحفزات، بما يوجه التوقعات إلى مسارين أحدهما يتعلق بقدرة سوق دبي على الوصول إلى نقطة مقاومة فوق 4935 نقطة والتي اختبرها في جلسات سابقة، والأخر يتعلق بالاتجاه نحو الهبوط إلى ما دون مستوى 4800 نقطة والذي في حال اختراقه يمكن أن يهبط السوق لمستويات متدنية أخرى، مؤكدا أن المسار الأول يمكن تحقيقه فقط مع عودة السيولة لمستويات أعلى، أما الاستمرار عند المستويات الراهنة قد يدفع إلى الدخول في المسار الثاني لحين بزوغ محفزات جديدة تسد فجوة البيانات والمعلومة خلال الفترة المقبلة وحتى نهاية أغسطس الجاري.

ولفت الطه إلى أن توقعات الإعلان عن اكتتابات جديدة خلال الفترة المقبلة مثل إعمار مولز فضلا عن إدراج شركة ماركة، من شأنه أن يؤثر في السيولة من خلال سحب جزء من سيولة السوق الأولية إلى السوق الثانوية.

وعزا الطه الأداء الجيد للأسواق في الجلسات الماضية، إلى أجواء التفاؤل التي سادت أوساط المستثمرين بسبب النتائج الجيدة والتي فاقت التوقعات لكثير من الشركات، فضلاً على تفاؤل الكثيرين بنتائج جيدة لشركة إعمار قبل صدورها والتي دفعت السهم للارتفاع بنسب كبيرة، بعدما استقطب أكبر حجم من السيولة.

من جهته قال الخبير المالي زياد الدباس إن أسواق الأسهم المحلية استفادت خلال الجلسات الماضية التي سبقت وتلت عطلة عيد الفطر من الأرباح القوية للشركات في الربع الثاني من العام، والتي فاقت في كثير منها توقعات المراقبين، مما قاد إلى ارتفاع مؤشر دبي القياسي تعززه المكاسب التي حققتها أسهم بنك دبي الإسلامي الذي أعلن في الأسبوع الماضي عن زيادة بنسبة 59.

6% في أرباحه الصافية للربع الثاني من السنة، وسهم إعمار العقارية التي حققت نموا في الأرباح بأكثر من 41%، فضلا عن أرباح شركات أخرى مثل أرابتك وشركة الاتحاد للعقارية وشركة ديار للتطوير العقاري مما عكس قوة الأداء التشغيلي للشركات والأداء الاقتصادي القوي للإمارات.

وأضاف أن سوق أبوظبي للأوراق المالية استفاد كذلك من المكاسب التي حققتها أسهم بنك أبوظبي التجاري والذي أعلن عن ارتفاع كبير في أرباحه للربع الثاني من السنة.

كما تعزز أداء المؤشر نتيجة ارتفاع سعر سهم شركة التأمين الإسلامية تكافل الوطنية للتأمين بعد موافقة غالبية المساهمين فيها على بيع حصصهم لمستثمرين استراتيجيين من منطقة الخليج العربي.

وفي المقابل عزا الدباس التراجعات التي شهدتها الأسواق أمس إلى عمليات جني أرباح طبيعية بعد هذه الموجة من الارتفاعات، إلى ضعف السيولة بالأسواق نتيجة ابتعاد كثير من المستثمرين ومدراء المحافظ على الأسواق لقضاء العطلة الصيفية، متوقعاً أن تستعيد الأسواق مسارها الصعودي فور عودة السيولة للارتفاع خلال شهر سبتمبر المقبل واتجاه المستثمرين للتمركز في الأسهم الجيدة كلما اقتربنا من إعلان نتائج الربع الثالث ومن نهاية العام، للاستفادة من موجة نمو قوية مرتقبة خلال الربع الأخير من السنة يدعمها الأداء القوي للقطاعات الاقتصادية المختلفة والمؤشرات الإيجابية للاقتصاد الكلي والتقييمات الإيجابية للمؤسسات الدولية للشركات الإماراتية، التي تعزز الثقة في الأسواق المحلية وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية التي ترصد أسواق الدولة ضمن مؤشر( إم اس سي أي) للأسواق الناشئة.

وقال الخبير المالي حسام الحسيني إن عمليات شراء استباقية نفذت على سهم إعمار قبل إفصاح الشركة عن بياناتها المالية أعقبها بيع على السهم أمس، ما شكل عنصر ضغط على السوق، مشيرا إلى أنه وبرغم التراجع المسجل في السوقين إلا أن عمليات البيع لم تكن كبيرة الأمر الذي يعني أن الأسهم بإمكانها العودة إلى نشاطها بمجرد تحسن أحجام السيولة التي انخفضت مقارنة بمعلاتها السابقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى