الاخبار الاقتصادية

«طيران الإمارات»: سنستمر في خططنا رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي

3304194

 

توقعت مجموعة «العربية للطيران» تسجيل الناقلة نمواً بنسبة 16% في عدد المسافرين، خلال العام الجاري، فيما أفادت شركة «فلاي دبي» بأنها ستتسلم حتى نهاية العام الجاري 15 طائرة جديدة، جميعها مزودة بدرجة رجال الأعمال. بحسب جريدة الإمارات اليوم

من جهتها، أفادت شركة «طيران الإمارات»، خلال مؤتمر مهرجان الطيران في الشرق الأوسط، الذي عقد في دبي أمس، بأنها تمضي قدماً في خططها التنموية على الرغم من التحديات العالمية والإقليمية العديدة، بما في ذلك الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، وانتشار الأمراض في بعض الدول الإفريقية، والتباطؤ الاقتصادي الناجم عن تراجع أسعار النفط.

وتفصيلاً، توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران»، عادل علي، أن «تسجل الناقلة نمواً بنسبة 16% في عدد المسافرين، خلال العام الجاري، مقارنة بعام 2013».

وقال علي إن «طلبية الناقلة البالغة 44 طائرة من طراز (إيرباص A320)، التي كانت تقدمت لشرائها من شركة (إيرباص) عام 2007، تغطي احتياجاتها حتى عام 2016»، مشيراً إلى أن «الشركة تجري محادثات مع مختلف الشركات، مثل (إيرباص)، و(بوينغ)، و(بومباردييه)، للتقدم بطلبية جديدة لتلبية احتياجاتها إلى ما بعد عام 2016».

وذكر علي أن «الناقلة لم تحصل إلى الآن على الموافقات اللازمة، لتشغيل رحلات من مركزها في إمارة رأس الخيمة إلى السوق الهندية».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي»، غيث الغيث، إن «الناقلة تمتلك اليوم أسطولاً يضم 41 طائرة، تخدم شبكة من 86 وجهة في 45 دولة».

وأضاف الغيث أن «الناقلة أعلنت عن 23 وجهة جديدة، خلال العام الجاري، لتتخطى عدد الوجهات التي أطلقناها عام 2011، والتي بلغت 21 وجهة». وأشار إلى أن «الناقلة استفادت من التزام حكومة دبي بتطوير صناعة الطيران»، موضحاً أنه «بين شهر أغسطس من العام الماضي، وحتى نهاية العام الجاري، ستكون الناقلة استلمت 15 طائرة جديدة، جميعها مزودة بدرجة رجال الأعمال».

وأكد الغيث أن «(فلاي دبي) ستستمر في العمل الجاد، لتجاوز التوقعات».

إلى ذلك، قال نائب رئيس أول «طيران الإمارات» لدائرة تطوير الخطوط والاقتصاد، أناند لاكشمي، إن «(طيران الإمارات) تمضي قدماً في خططها التنموية، على الرغم من التحديات العالمية والإقليمية العديدة، بما في ذلك الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، وانتشار الأمراض في بعض الدول الإفريقية، والتباطؤ الاقتصادي الناجم عن تراجع أسعار النفط».

وأضاف أن «دول العالم تدرك مدى أهمية استمرار حركة النقل الجوي، وتأثيراتها الحيوية في اقتصاداتها، ويشكل هذا الإدراك حجر الزاوية في استراتيجية نمونا كناقلة جوية، تعزز فرص السياحة والأعمال».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Fox#qM5mdu#0X