الاسواق المحلية

محللون: ترقب أسهم الإمارات للأسواق العالمية ما زال مستمرا في ظل غياب المحفزات

3304382

 

توقع الخيراء والمحللون أن يترقب المستثمرون بأسواق الأسهم الإماراتية خلال جلسة اليوم، أداء الأسواق العالمية خاصة المؤشرات الأمركية، وذلك في ظل غياب المحفزات الحقيقية التي تدعم الأسواق في مثل هذه الأوقات بعد تأخر الشركات في الإعلان عن النتائج.

وأغلق المؤشر العام لسوق دبي جلسة أمس متراجعا 0.95% بخسائر بلغت حوالي 42 نقطة هبط بها إلى مستوى 4377.4 نقطة، بعد أن فشل في التمسك بأدائه الإيجابي الذي شهده في بداية الجلسة، متأثرا باتجاه بعض المتداولين لعمليات جني أرباح بعد المكاسب السابقة.

وأنى سوق أبوظبي جلسة الاثنين متراجعا بنسبة 1.54% ليهبط إلى مستويات الـ 4719.58 نقطة، فاقدا 73.97 نقطة من قيمته، ليتنازل عن مستويات الـ4800 نقطة مرة أخرى.

وارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات يوم الاثنين بعد أن لاقت دعما من نتائج أعمال قوية للشركات على الرغم من أن النتائج المخيبة للآمال لشركة آي.بي.إم حدت من مكاسب المؤشر داو جونز الصناعي.

وقفز مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية عند الإغلاق 19.26 نقطة توازي 0.12 بالمئة ليصل إلى 16399.67 نقطة، وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز- 500 مرتفعا 17.26 نقطة توازي 0.91 بالمئة إلى 1904.02 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 57.64 نقطة توازي 1.35 بالمئة ليصل إلى 4316.07 نقطة.

وقال المحلل الاقتصادي بأسواق الإمارات ناصر عارف، إن أداء الأسواق الإماراتية أمس تعطي مؤشرا بأن الارتباط بينها وبين الأسواق العالمية والإقليمية مازال موجودا ولو بصورة جزئية، منوها إلى ان أسواقنا المحلية مازالت بحاجة إلى المحفزات القوية حتى تستطيع التخلص من هذا الارتباط.

وأضاف عارف، في حديث لـ “مباشر” أن أسواق الإمارات قد تحاول التماسك مرة أخرى بجلسة الثلاثاء والجلسات القادمة التي سوف تشهد إعلان شركات مهمة عن نتائجها المالية للربع الثالث، وهو ما سوف يمثل داعما للأسواق خاصة إذا تم الإعلان عن نتائج جيدة.

كما أشار إلى أنه من المتوقع أن تكون الأسهم العقارية بالسوقين هي الداعم القوي للأسواق بجلسة الغد والجلسات الأخرى، بعد أن ضغطت بشدة على الأسواق خلال جلسة اليوم بغرض جني الأرباح.

ومن جانبه، أشار جمال عجاج المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات، في حديث لـ “مباشر” إلى أن الأسواق الاماراتية لازالت تتأثر بالاسواق الخارجية والعالمية، فبالرغم من ارتفاع السوق السعودى، وإن كان بنسبة ليست بالكبيرة الا ان السوق الاماراتى مازال يتأثر بشكل أساسي بتلك الأسواق ولم ينفصل عنها.

وبدوره، أكد ابراهيم الفيلكاوى ،المحلل بأسواق المال، انه لازال معظم المتعاملين بالاسواق الخليجية يترقبون الاخبار العالمية وما ستسفر عنه حركتها، فان كانت ايجابية فان ذلك سيعزز من الدخول والحركة الايجابية مره اخرى – والعكس صحيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Fox#qM5mdu#0X